الاثنين، 7 أكتوبر، 2013

مجرد تفكير في العيب و الحرام




عيب أو حرام أو الأثنان معًا .. هكذا تسير الأمور داخل العائله بالأضافة إلى "الناس" فيصير كل هذا داخل المجتمع .. مجتمعي 
أنا لا أعلم كيف ستعيش أحلامي بينهما .. كيف سيصير عندي معرض بأسمي .. كيف سأنشر روايتي .. كيف سأدرس الفن في الخارج .. كيف سأخرج من حدود غرفتي من دون العيب و الحرام هذا

أتذكر أيام المدرسه و حتى الآن .. حين يتحدثن الفتيات عن شيء جربنه مع عائلاتهن أو وحدهن .. و غالبًا ما تبدو هذه الأشياء عاديه إلا أنني لا أشارك في الحديث لأني لم أجربها .. أتحاشى أن أُسأل أيضًا .. كان ذلك يسبب لي شيئًا داخليًا بغيضًا و ساخطًا .. الآن أعتدت الأمر .. لا أنكر أني أحيانًا أبكي .. حسنًا هذه أشياء بسيطة كيف لا أبكي فمابالك بأحلامي!
أشياء أتمنى تحقيقها و عيشها .. طوال عمري تمنيتها .. أفرح كثيرًا حين أسمع عن أشخاص حققو حلمًا لهم و أتمنى حقًا أن أصير يومًا مثلهم .. أمثل مع نفسي الأحداث بصوتٍ عالٍ و أضحك في النهاية لأني سعيدة حتى بالتمثيل .. 

لست متشائمه -على الأقل حتى الآن- لكن من الصعب ألا يفهمك أحد و يقف في طريقك فتضطر أن ترمي بكل ما يهمك أمرهم عرض سور الصين العظيم لتحقق ما تريده أنت .. في النهاية هم حولك طوال الوقت .. طوال حياتك .. بطريقة او بأخرى عليك ان تبحث عن راضهم لأن دينك يقول هذا ولأنك لاتريد المشاكل .. 

صورة المرأه ذات الأبناء و الشعر المنكوش ت-ر-ع-ب-ن-ي حرفيًا! .. لا أريد أن ينتهي بي الأمر هكذا! مطلقًا! مجرد التفكير يخيفني والله!

لا أدري لما يريد الواحد منا ان يخرج مافيه للعالم ان كان هو مستمتعٍ به .. ربما لأن الجمال خلق لنتحدث عن مدى جماليته فيصبح بذلك أجمل كما كتبت في روايتي .. و ربما حين يقرأ أحد هذا قد يفكر أن يعطيني دفعة أمل و تفاؤل .. حسنًا أنا بخير و شكرًا لكرمك .. تعايشت مع هذا و سأتعايش :) 

ممم .. والله لا أدري ما نهاية كل هذا الأستفراغ .. الليله كدت أبكي لأن أبي ذكر المعرض .. هو يراني لا أبذل جهدًا كافيًا و أمي تشجعني إلا أنها تريدني كالجندي المجهول .. يرون الناس لوحاتي من دون ان يروني .. تقول أن لوحاتي كلما كبرت كلما أردت أن أخرج للناس و هي لا تريد ذلك .. اشعر بالجامعه تستنزفني من دون فائدة جيدة .. و أنا بين هذا و ذاك عليّ أن ألبي جوع الكتابة و الرسم و القراءة متى ما تسنى للجوع أن يطرأ!

سعيدة بهذا الكم الهائل من الناس و الحركة في داخلي لكني في نفس الوقت أتعب من التفكير في مصير كل هذه الأشياء .. في مصيري معها و أن كان الله سيعاقبني يومًا على تفصيلٍ صغيرٍ منها .. المسأله أن الدين مسأله كبيرة .. لا يمكنك ان تكتب شيئًا دون أن تفكر كيف سيفكر الناس حياله أو أن كنت ستجعلهم يفكرون بطريقة تراها جميله و عاديه لكن الدين يراها محرمه .. هذا ينطبق على اللوحات .. 

طيب العالم في دمار شامل و أنا أريد تحقيق أحلامي! من أنا من العالم! > هذا ماقد يفكر فيه الكثير من النمطيون + والله لم أجد لهذا الحكر فائدة .. كل شيء أن زاد عن حده أنقلب ضده و الأضداد حولي كثيرة إلا أن العيب و الحرام مازال هو لم يتغير .. بقدر حرص الشخص على أغلاق نفسه فأن الثغرات تخرج نفسها كذلك .. لذا ممممم لا شيء 

ولا تتبجح بالدين و تجعل من نفسك عارفًا و أنت أبسط الأمور لا تتبعها .. من جد متنرفزة من هالسالفة وايد ناس صارو جذي .. يصوم واجد و يصلي صلاة الليل و يروح حلقات علمية دينية و يقرا قرآن بالترتيل و التجويد و يعطي الواحد محاضرات لما يكلمه و أهو على فشوش
ترا الناس مو ملزومة تتحمل نفاقكم و تبعاته
موتو!



*كتب بالأمس على السرير و خولة تحاول النوم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق