السبت، 23 يونيو، 2012






هذا النص أتى من حديث الرسول (ص) بأن من أحب شخصاً فليُخبره
و ليس لأبداء رأي أو أياً كان "مع أني جازمه أنكم ما بتفكرون جذي", هذا النص لخوخه, التي يكتم الخجل مشاعرها دائماً ولا تعرف كيف تعبرُ بها قلب شخصٍ آخر, لخوخه التي غادرت منذ 11 شهراً مدينتها, صديقاتها, مدرستها, أسواقها المفضله و البحر لتبني حيث هي مكاناً جديداً, لخوخه التي ترسل أوراقاً صفراء صغيره في منتصف حصة الدرس لصديقاتها اللواتي بجانبها و تخاطر بأكتشاف المعلمه لها فقط كي ترسم فيها قلباً صغيراً و smiley face و كلمة "أحبج"...  و لكم أنتم : )


أنفال :
هذه الفتاه شقيه و قد تبدو مجنونه في بعض تغريداتها للوهله الأولى, لكنها فقط تكتب ما يجول في عقلها, هكذا "على بلاطه مثل ما يقولون", أحب فيها الوقت الذي تتملكها فكره ما, تكتب عنها تغريداتٌ ممتاليه و من دون تحفظ, أحب أن أتصيّدها حينها و أكرر قراءة تغريداتها, أيضاً أختيارها للكتب التي تتحدث عنها, ممممم كيف أصفها :/ , عتيق, غريب, وقد لا يلتفت الأغلب أليها, لكنها تنتقيها بعنايه, تنصح بطريقه غير مباشره, أحب أن أراها دائماً سعيده, مرة أو مرتين صرحت بـ"زعلها" و بقيت أتذكر ذلك لمده, أنفال حينما تكتب تضع بين يديك معجماً للنفس, للسقطات, للحب الذي لا يُفسر, لأشياء كثيرة مؤلمه و في ذات الوقت ذكرى جميله :)
   
سيما :
حينما تمر في بالي دائماً ما يرتسم قلباً كبيراً يتسع لكل الألوان, كانت تجذبني ردودها المتواصله في مدونة ريما و صورتها الشخصيه البسيطه, تعرفت عليها أكثر من خلال تويتر, سيما صديقةٌ الكتب, فكرها كبير و متزن, فنانه مبدعه بتفردها في لوحاتها و أفكارها, أحب فيها نظرتها الجميله للأشياء, كيف تصنع من الاشئ شئ, من السقوط جمال, كيف تكتب و تتكلم في الكتابه, سيما قويه, واثقه بنفسها, تجيد دعم لأشخاص من خلال كتاباتها و تجاربها, سيما حلمٌ مطلي بقوس قزح و ليست فقط روح ... لا أعلم ماذا أيضاً لكنها جميله فحسب ;*

+ في أسئله تدور في بالي لج, ممكن ؟ ما أحب أسأل الناس بس ما أقدر أتجاهل الأسئله الي في دماغي لهم p: و بعد خاطري أتعرف عليج أكثر بس بالصدف الغير مخططه, لأنها أحلى : )
جم عمرج ؟ شنو تدرسين أو تشتغلين حالياً ؟ شنو ذاك المكان الي حطيتيه بالأنستجرام و ودعتيه و قلتي أنج بتشتاقين له ؟


ريما :
هل يكفي أن قلت أنها مثل مخلوقات ديزني الورديه و الطريه و الناعمه التي يُحبها الجميع ؟ ممم أظن أن هذا سيجعل منها قطعة مارشميلو غاضبه عليّ فحسب -____- ,لا أعلم لما أن أردنا التحدث عن الأصدقاء نكتفي بكلمه أو أثنتان أو نبتسم فقط, هل وصلو لضفةٍ في القلب لا ينصفهم فيها حديث ؟ أم هم أكبر من أي وصف ؟ , أحب في ريما قوتها, تريد أن تكون دائماً المرأه الشامخه و أن كانت من الداخل هشه, ألحظ ذلك في كتاباتها و هي تشبهني في هذا :), حنونه, لطيفه في كلامها, نصوصها تبعث الفرح و الراحة دائماً و أبداً, خيالها خصب و مبدع, جميله في أحساسها, الأشياء البسيطه تعبرها بخفه لأن روحها شفافه كما هي, ممتنه لليالي التي آنستني فيها و تحملتي حماقاتي الكثيره, ممتنه لأنني أكتب عنك الآن كصديقه للقلب ♡


روان :
في راحتك زهره جميلةٌ جداً, كيف ستصُفها ؟ ستصمت لأن لا كلمات تصفُ هذه العذوبة و الجمال, و أن أخترت أرق الكلمات فلن توفي لأن الوصف ناقصٌ في حضرتها, روان كما الزهور, بل هي زهره بين بتلاتها ألف معنىً و معنى, في هدوئها تنحني الموسيقى و تتراقص النوتات, في شغفها تنمو الكتب, في نصوصها تتنفس الجنه, خيالها بحر لا يحدهُ شاطئ, ما زالت صورتها لم تكتمل بعد في ذهني لقلة تواجدها في تويتر و مدونتها, لكن النجوم التي تتركها خلفها تجعلني أتأمل طويلاً, روان جمالٌ فحسب و أتمنى أن أتعرف عليها أكثر بالصدف أيضاً ;*

لطوف ‏ :
لا أعلم لما أربطها بالعصافير دائماً, هكذا هي عصفورةٌ أنيقه و بعفويتها تنثر تلك الأشياء الصغيره و البراقه و أشعر فجأه أني سعيده و ابتسم, حينما أقرأ نصوصها أضع يدي على خدي و أسرح و هذا يعني أني في قمة الأسترخاء :), لها شئٌ من السحر, جميله في أصغر تفاصيلها, قلبها كبير و تشعرني بالراحة دائماً, في كتاباتها أجد الأخلاص, الذكرى و الوجع, الحلم و الحب السري المخبئ في غيمه أو طفل, "وسرحت لمدة 5 دقايق ببلوقج و نسيت النص p: .. أنتي تدشين القلب و بس :) " 


رغم أني ترددت في نشر هذا النص إلا أنني حرصت على نشره قبل سفري مع أنه ليس لدي وقتٌ كافي فأنا سأغادر في منتصف حفله ^^ ,لكن السفر عن الوطن و الأحبه شكلٌ من أشكال الموت و لأن لي رفيقه توفت منذ سنتين و ما زالت تمتدُ فيّ و لم أخبرها بأن لها مكاناً كبيراً في قلبي, لذا أنا أخشى أن يأخذُني التراب بعيداً و أنا لم أخبركم بأني أحبكم حتى ولو كنتم تشعرون بذلك :)

*أحبكم قد البحر و سمكاتو*

> و لهذه الجمله حكايةٌ طويله :)



مهداة إليكم يا جميلات :)  ♡
> ريما هذي الي سببت لي أنهيار عاطفي في يوم p:

الجمعة، 15 يونيو، 2012


*وحده بوحده يعني ؟




لم أنسى توبيخك لي بعد مرضي و تهديدك أيايّ بإخبارِ أمي عن طعامي السيئ و المتقطع, أعترف أنني لم أنتهِ كلياً لكن على الأقل لم أذهب إلى ذاك المكان البغيض بعدها, الذي يخفي تحت أسمه النصف بريئ أكوامٌ من البشر الميتين, مستشفى = مت و ستشفى, لذا أنا أخاف المستشفيات و أريدك أن تخافها مثلي, ليس فيها ما يُبشر بالخير أبداً, واسعه جداً و بيضاء, معاطف بيضاء, وجوهٌ بيضاء و جدرانٌ بيضاء, أبوابٌ بيضاء و حتى زهورهم بيضاء, كُل شئ أبيض و فارغ ناهيك عن رائحة المعقم المتفشيه في الممرات  و الأسره و الملفات الكثيره و الأرقام المزعجه فوق ذاك القبر المتحرك بين الطوابق دائمة الثرثره "طـن طن" كُلها تزعجني و أريدها أن تزعجك أيضاً, لست سخيفه لكن المستشفى سيئه و الأطباء قتله و أنا أؤمن بذلك, Believe me, this is the truth


أنا الآن أدندن بالأنجليزيه و اللبنانيه و ترنيمات بالفصحى, أفعل هذا حينما يسهو فكري فيك و أتوقف عن الكتابه قليلاً و كأنك تُشاغبني لـ ألا تأخذني الكتابة عنك منك, الساعة 5:23 شمساً و تغريده للعصافير, أشاهد فيلم Tangled و أنا الآن في الدقيقه 73:43, أفلام ديزني جميله و مدهشه, مليئه بالمفاجآت و الفرح و النُكات مع كُل لقطه ولا يُمكنك تخمين النهايه و لهذا أنا أحبها كثيراً D: !
الشئ الوحيد الذي لم يستطع والت ديزني أتقانه هو الحب البسيط السلس, وهو ما يجيده اليابانيون فعلاً, و هم يبالغون به في بعض الأحيان فيصبح أحمقاً جداً و بطيئاً, و حينما مزجوا القدرات الأمريكيه مع اليابانيه في لعبة final fantasy جزء crisis core بالتحديد لأني لم ألعب الأجزاء المليون المتبقيه كان حقاً مزجاً رائعاً, صحيح أنها لعبه لكن يمكن تطبيق ذلك على الأفلام أيضاً
p.s : الأفلام الأيرانيه تفوقت عليهم من دون مزج بين القدرات .. :) *clapping*


حسناً , 
أنا فقط لا أعرف كيف يجب أن أتصرف لأخفف عن صديقٍ ما, ما الحديث الذي يجب أن يُقال للمواساة, هل أُمسك بيده أم يبدو ذلك كالأفلام, و أن بكى هل أحتضنه أم أبكي معه !, أنا فقط لا أعلم كُل هذه القوانين و أكرهها لكني مستعدةٌ لفعل أي شئ لكي يبتسم هذا الصديق في وجهي, أعلم أني ثرثرت كثيراً بالأعلى لكن حقاً هذا الشئ الوحيد الذي أجيده, التحدث بالحماقات, لا أعلم أن كانت تحمل فرحاً أو بريقاً بحجم يراعةٍ واحده على الأقل, لكني أحاول, أحاول رسم وجهي سعيداً جداً, جداً جداً, خلف هذه الكلمات لكي تصبحَ أفضل, و يُهمني جداً جداً جداً أن تُصبح أفضل, حسناً, لنعقد إتفاقاً, ( أعدك بأني لن أمرض, و أنت الآن تعدني بذلك ), سأخطط لعقابٍ ما أن نقض أحدنا العقد, و سيكون شديداً     

ما زلت أخبأُ حياتي الفعلية لأعيشها معك لذا

                                                                                      تَمت
                                                                                      ولا تعيدها

الخميس، 14 يونيو، 2012






                     منذ أخبرتني أن الأرض هي قلبك لم أعد أحتار أين أضع قدميّ بعيداً عن الألغام ,

هكذا بدت لي هذه البدايه جيده و مختصره من دون الـ"Bla Bla" التي أبدأ بها كُل مره, الساعةُ الآن 6:50 a.m و أنا مشوشه بعد فيلمٍ عن النساء و العنصريه و بعد حديث الرفيقه الجميله سيما عن "قليل من الأنسانية", في الحقيقه أنا ثوريه و سياسيه و الكثير من الأمور التي لا طائل من التحدث بها هنا أو هناك على الكون الأنترنيتي, خطرت في بالي فكره في يوم 12 jun أن أخلق حِساباً في تويتر لي وحدي بلا متابعين ولا متابعون أتحدث فيه بترهاتي المتواصله, ثم حقدت لوهله على نزعةِ الأنتماء فينا لأني لا أستطيع أن أعيش بمعزلٍ عن المخلوقات و خصوصاً البشر, و أعترف للمرةِ الثانيه أنا أحب البشر أحبهم كثيراً بكل دنائتهم و حقارتهم و جمالهم و سموهم, أحب أن أعرف إلى أين قد تصل هذه النفس في الدناءه أو السمو و الكمال, أريد أن أعيش أكثر لأعرف أكثر و أشكر الله أكثر و أكثر  

( تم حذف هذا المقطع المكون من 8 أسطر قبل نشره خوفاً على أهلي و نفسي و من الجيد أنه خرج بالكتابه في الخفاء )


حينما يأخذني التلفاز مع كُل أخباره التي ليس بيدها سوى أن ترتدي السواد و تبكي, أشعر كم أننا نحن الأثنين, أنا و أنت, أنت الذي طلبت مني أن أنشر هذا النص قبل سفري, و أنا التي لا أضمن لك عودتي كُلي, لرُبما روحي أو جسدي أو الأثنين لا يعودان, و أنت تعلمُ كم حلوٌ أن لا يعودان ما داما هناك عند روضةٍ من الجنه, ثم كم أننا نحن الأثنين صغيرين جداً أمام هذه الجلبه و أن الأحرار ما عادو يكتبون عن الحب و يتمنونه بل يكتبون عن الشهاده و لها . 

- تبين أبوج يرجع بسرعه و لا يظل أكثر ؟
- تدرين .. ودي يظل يم الإمام أكثر بس بعد مشتاقه له

لا أنكرُ أني خفت على والدي بعد أن توفيّ أحد الأقرباء في سفره و دُفن هناك و كان عند إمامٍ كريم, حينما أحتضنت أبنته معزيةً أياها قالت لي و رددت "راح أبوي إلي ما يرفض لي طلب" عبرتني هذه الكلمه وخزاً و جرحاً, شددت عليها بذراعاي و بكيت, فقط بكيت لأنه ليس لديّ سوى دموعي, كنت أحرص على تفحص الرسائل في هاتفي لأتأكد أن أرسل لنا أبي حديثه مكتوباً, صوته أو صورةً له, بدورنا أرسلنا أنا و أمي حديثنا الذي ضحكنا على أنفسنا حينما سمعناه, بدا لنا ذلك لطيفاً و جميلاً, لم يكن هذا السفر الوحيد لأبي ولا المكان الغير مألوف لكن لشئٍ ما كان علينا أن نحتفل و نخبز الكعكه و الحلا المفضل لديه, تعليق الزينه و "اللمبات" و كلمات القلب على الجدران, حينما دخل أستقبلته أمي و أختي الكبرى, و حينما أتى دوري أرتفعت على أصابع قدماي و طوقت رأسهُ بكلتا يدي تاركتاً قبلةً على جبينه,  و أيضاً كنت "شاقة الحلج" لمدة ساعة كامله 


+
لما تتناقص النصوص بعد أن نكتب كثيرا .. الا يفترض أن نتوغل في الكتابة أكثر بعد كُل هذا !
ثم أن قلبي لا يسعه أن يختفي عنك و يرقبك من بعيد .. وحدك




مثل الأئصص بتصير .. زَهر صغير
مثل الحكي لما بيعبرني .. بَـكير


الجمعة، 11 مايو، 2012

لا تصطنعي نصف رضا ؛






كحلمٍ كبير تخطى كونهُ سراباً زمنياً و وجعاً في فتوتهِ الأولى, كلحنٍ أندلسيّ حزين, كتهويده أمٍ لطفلها الذي يشاكس النوم فقط كي يتخلل هدير صوتها أذنه الصغيره, كانت قد توقفت نبضاتي حين تحدث من فوق السرير و أنا جالسةٌ على الأرض بعينيّ التي تفتشان عن ملجأ, لربما يحوي حمرةَ وجهي, ابتسم لي و غادرتهُ أمشي على أستحياء, حاولت توضيب ملامحي كما كانت, أبتلعتُ نبضةً منزويه دلني عليها حُزنٌ بات قديماً للحظه, لم يعجبهُ أن يكون وحيداً, أن أنساه أو أحاول مسايرته بعد كُل هذا العمر من الغياب, بعد أن توجب عليّ الأختيار و تحمل كامل المسؤوليه, لم أرد أن أفلته لأني أعلم أنه رفيقي و منقذي الوحيد الذي دائماً ما يضع خياراً ثالثاً لأهرب إليه معه ولا أفكر, فقط أتخيل و أعيش خيالي و ابتسم بسعاده, كما الأشياء الجميله التي لا تزول يبقى حزني رفيقاً جميلاً
؛
     
أتعلم أن الـ لا دائماً ما تُحدث عكسها, تنساب الكلمات بعدها للوراء فتجبرني على الصمت أمام نصف الرضا الذي أعتقدته أنت, ثم ترحل من أبريل بعدما أخذت مني كلمتك الكثير و ما زالت توجعني, هكذا لوحدها .. من دونك, تطفو على سطح العمق و تتكرر بين طياته و يتكاثر وقعها فيّ, أخذت معك قلبي, روحي اللينه و فلماً رومانسياً  مصحوباً بشوكولا و حروفي و ملامحي التي لم تتغير حين أعترف بطل الفيلم بحبه لفتاته, و حين عدتَ في الـثالث من مايو و أنت تعلم كم كنت قلقه و مُشتاقه, كم كنت في أمس الحاجةِ إليك, أرسلت حديثك بكامل الرضا في حين أني لم أراه إلا بعد نومك, لم أرد عليك و لم أقل لك بأن الوقت سرقني من إنتظارك لأشعرك بقليلٍ من الذنب و غضبي, في اليوم الذي يليه عاتبتك فسألتني "تخافين مني ولا عليّ ؟" و رددت في صدري بخفيه "الأثنين"  
؛


أنت حين تأتي يتوجب توضيب قصيدةٍ ما, مد ملائات الحرف لتتسع عمق صوتك, إستعارةُ زنابق فتيات الحي و حقلاً من العصافير لأطرزها على فستاني, جدلُ شعري بالشرائط و الغيوم, صنعُ كعكةٍ بالقهوة و تقديم الشاي, فتحُ كُل النوافذ لتقتبس الشمسُ من ملامحك نوراً, فرشُ السماء تحت قدميك و الأرض فوق رأسك, عزف موسيقى شرقيه تنتهي بلحنٍ غجري, وقف عقارب الساعه و ترتيبُ الفصول على الموعد, نثر الكراسات و الألوان و الأحلام الامعه ,
أنت حين تأتي يا رفيق عمري تأتي معك الحكايا و بدايات النصوص, تأتي معك أزقة القرى الطينيه و المعشوشبه, تأتي معك حبال الغسيل و الحمامات, يأتي معك الأطفال المشاكسون و أسراب الحلوى, تأتي معك مواسم الحصاد و الأمطار, تأتي معك جناحان و رحيق, تأتي معك مكاتيب هوى و زجاجة عطر و شالٌ خفيف و كحلٌ أزرق ...  ولا أعلم إلى أين ستأخذني      

و أنت حين تتحدث, اوقن أن ثمة قلب تنمو عليه زهور العالم و تسكنه كُل الفراشات و الشموس .. هو قلبي







+
حلمت بجدتي يوم الأحد .. كان كابوس و قبله بليله كانت تبي أبوي يصير شاهد على وصيتها
فأبليس ما يخلي أحد في حاله ..
و شئ ثاني ما أدري ليش كل كوابيسي لازم يصير فيها جن و متلبسين أحد أعرفه ... يمه حتى الكتابه عنهم تخوف > <
و كل مره لازم أظل فتره على السرير ارجولي متخدرة و وجهي عرقان بعدين أقعد أمي من النوم و تحضني و أبجي
و تقرا علي قرآن و تنام معاي ..

و كل مره أقرر أن النص بصير قصير يطلع طويل ! p:


*الصورة للبطله Dolly .. الفلكر تبعها هني :)

الأحد، 8 أبريل، 2012

مستحيل يدش قلبي ,






- خلاص بنات سكتو ! دور ليلى
عرفينا بنفسج
- أسمي ليلى, عمري 18 سنة, هذي آخر سنة لي بالثانوية و السنة الجاية أن شاء الله بكون جامعية ... مممم شنو بعد .. بس
- بلا ملاقه ! كملي
- مممم ... أحب الكرز و الألوان الفاتحه, أحب الأوشحة الصوفية و ...  أحب صديقاتي
- بعد في شئ تحبينه تناسيتيه
- شنو ؟
- علينا ليول
- أفكارج غلط !
- هههه, زين بسهلها عليج, هل تتمنين الزواج بفارس أحلامج ؟
- مممم .. أي
- من هو ؟
- قلبي

تصاعدت ضحكات الصبيات عليّ, ثم أدارت الكاميرا نحو فتاةٍ أخرى و حين أنتهت من الجميع " هذا الفديو بحفظه و بعد 5 سنوات بنتجمع هني في نفس الوقت و بنشوفة ", بدت فكرةً جميلةً حينها بكل ما تحمله من رقه و معانٍ بسيطه, و كأن هذه العدسة المُسجلة ستحتفظُ بالزمان و المكان و حتى رائحة القهوة و ضحكات صديقاتي و كُل الأشياء التي غابت عنا ستكون محفوظه و موجودة, و يسعدني حقاً أني أرختُ قلبي و من يملكه فيها, هذا الذي يظهر في ملامح وجهي و انفعالاتي, هذا الذي لا يعرف زماناً ولا مكاناً ليباغتني بشوق و حرف, هذا الذي يترفع عن معانيّ الصغيره التي أحاول أن أعبر فيها عن القليل منه, بدت لي الـ5 سنوات قصيرة و ستعبر مسرعتاً كسابقاتها, لأنه هذا القلب و ما زال ينبضُ فيّ, لكنها مرت على روحي ببطئٌ شديد, و مع كُل صعود نفسٍ في الصباح تتهاوى أوجاعٌ كبيرة تسكنُ روحي, أنا الآن حامل في الشهر الخامسِ أيضاً و أنتظرُ طفلاً جميلاً

بمحاذاتي على السرير و بصوتٍ هادئٍ جداً 
- ليلى ... ليلى
- ها
- قعدي
- جا الصبح ؟
- لا
- كم الساعة أحين ؟
- 2 بالليل
- ليش مقعدني بهالوقت ؟
- ملابسج مليانه دم

أتسعت عيناي نحوه ,ركز نظراته إليّ و بابتسامةٍ صفراء, فزعتُ من فراشي متفقدتاً بطني و متحسستاً ملابسي, أخرجتُ الميزان من تحت السرير و قست وزني مرتين و ثلاث, ثم تسارعت الدموع بالسقوط من عيناي و حمدت ربي أنه كان كابوساً مزعجاً فحسب و أن طفلي ما زال بخير و أستطيع الشعور به

- بسج صياح, رحمي هالياهل إلي في بطنج
- موب قادرة .. أحس أنه يبي ينتقم مني عشاني تزوجت واحد غيره,
في كل مكان أجوفه يا دلال .. حتى في أحلامي ... كلا يبي يقتلني و ياخذ ولدي مني .. أحسه يبي يحرق قلبي مو بس ينتقم
- وليد مستحيل يسويها, إذا يحبج صج ما بشيل ذرة حقد في قلبة عليج لأنه بيعرف أنج مغصوبة و مو بيدج شئ
- لأ, أهو يدعي عليا كل يوم عشان جذي أنا في هالحالة
- أستغفر الله ... ليول أهتمي بنفسج و شيلي هالأفكار من راسج عشان هالطفل و عشان الي يحبونج, ترا و الله بتصيرين مينونه على هالحال
مسحتُ دموعي و حاولت الهدوء
- .. زين شسوي ؟
- كلميه
- وليد ! ...مينونه أنتي, .. و الله لو يدري عدنان جان يذبحني
- في غير جذي ؟ إذا سمعتي صوته و قالج بنفسه أنه مو شايل في قلبه عليج ذيك الحزه بتختفي كل هالهلاوس !

أقنعتني دلال بفكرتها, لكني لم أرد أن يسمع صوتي مُجدداً لأني اعلم أن الماضي سيعود وقتها و لأني أكبر من أن أخون زوجي حتى و أنا لا أحبه, كتبت أسئلتي في ورقة و حدثتهُ دلال بها بعد أن تأكد من رقمها, وضعت الهاتف على السماعةِ الخارجية كي أسمع رده بنفسي, بعد أنتهاء المكالمة شعرت براحةِ كبيره كأن جبلاً من الهموم كان مطبقاً على قلبي و الآن أصبح رماداً ذرتهُ الرياح, ثم أن جملتهُ تلك بعثت الأطمئان في قلبي " أنا ما شلت شئ في قلبي من قبل, بشيل أحين ؟ صج موب راضي بس هذا النصيب و لازم حياتنا تستمر ", أحياناً أفكر, مالذي يجعلني أستمر مع عدنان, هل هو طفلي ؟, أم لأن هذا واقع فُرض عليّ و لتجنب العواقب ليس عليّ أن أرفض أو أعارض شيئاً, من ناحيةٍ أخرى لا أستطيع أن أحملهُ أي ذنب غير أنه لم يسمح لي بأن أكمل دراستي و أحقق أمنيتي تلك


- تدرين, بعد المكالمة كبر في عيني أكثر و زاد حبي له, و عدنان مستحيل يدش قلبي في يوم

؛

                *أكبرُ خطأٍ قد يرتكبه الرجل أن يتزوج فتاةً في قلبها رجلٌ غيره, حتى و أن لم يكن يحبها فهي لن تنساه ..

الخميس، 22 مارس، 2012




(1)
يؤخر الله لنا ما نتمناه لكن الأنسان خُلق عجولا فيُهدينا إياها في أحلامنا,أنت أمنيتي الوحيدة لما لا تأتي إذاً ؟

(2)
ليلتين و بيني و بينك شئٌ ناقص ؟

(3)
أكتب,لأن الأمس غيّر قراري و لأن لا نص يكفي لك و لي و لكل الأشياء الجميلة التي لم أنم بعدها ... !

(4)
4:1 الزنابق تنمو من عنقي, و بين شفتاي و قلبك ألف ليلة و ليلة ... !

(5)
يُرتب ضجيج المدينة في ياقته,يحشر بعضاً من العمارات في جيبه الأيسر,ينسى ذاكرتهُ و يأتيني ... !

(6)
خُذني معك نتدلى نجوماً من قصيدة,يرسمُ كاتباً لنا جناحان نُجاوز بهما السطور .. ‎:)‏ !

(7)
كما المطر تأتي مُباركاً ... كما المطر تُحيني !

(8)
يُبهج وجهك الناعس وجنة الشمس,كما يُبهجني ... صباح الخير ‎:)‏ !

(9)
أنا لك سنابل لم يتمُ حصادها و ربيعٌ يختزل شموس بلادي ... !

(10)
أُحب كفتيريا مبنى 29 صباح الأربعاء,أحب حين أختار مقعداً و أقرأ و في يدي كبتشينو بالفانيلا,أحب ضحك الفتيات على الطاولة أمامي ..أحب وجوههم المبتسمه رغم زحمة المحاضرات و المكان, أحب حين ألتفت فألحظ فتاة تراقبني فأبتسم وتبتسم خجلا مني,أحب رائحة الذرة والفطائر والقهوة, أحب حين يرتعش قلبي فجأه لأنه مر على كلمةٍ قلتها يوماً و هي الآن في كتاب,أحب حين أتخيلك على المقعد معي و ليس أمامي لأن عينيك تجعلني حمراء, أحب حين أتأخر عن موعد المحاضرة لأنك تُشاغب قلبي و تنسيني الوقت,فتتصل صديقتي"وينج ؟",فأدخل قبل آخر دقيقةٍ من العقاب ...

(11)
يحدثُ أن أحب قصيدةً لرجلٍ غيرك,ثم تتحرك الكلمات نحو رئتي اليسرى غيرةً,لأن لا أحد غيرك ... !

(12)
لم أنم,غفير شوقي أجبرني على الأنحناء على الشاشة و الكتابة,ركض فبراير و لم أمسك بطرف قميصِه, كـ أنت تماماً ... !

(13)
تُقلقني حين تختفي فجأه, تتقلص يدي حتى لا تسع طمأنتي عليك, لكن حين يدب صوتك فجأه أزداد حنيناً ... !

(14)
في أوردتي مطر، و رئتي برتقال و قلبي عسل, لذا لن أموت ... !

(15)
طرقتان على القلب, ينفتح البحر و أهدأ في اضطرابي,ليتني قاسمتك لحظة شوقك لي ... !

(16)
قلبي بين راحتيك و سفن حنيني أنت مرساها, دعنا لا نتحدث كي لا يرتعش هذا الوجود ... !

(17)
صورتك ما زالت في وجهي و تحت ملامحي, الثانيةُ صباحاً ... يكفيك تجولاً في قلبي يا رجل !

(18)
أحَارُ في مشاعري لك كحـيرةِ أمٌ عصفورةٍ أيٍ من عِيالها تُطعمُ أولا ... !

(19)
مزدحم .. هذا الهواء و القلب !

(20)
أنا أطفو / أنت تطفو / السقف وحيد / الهواء سائل ...!

(21)
غافـلنا الهوى ...!

(22)
ضُمني عصفوراً وليداً بين يديك, رساله أضاعت عنوانها, وردة بين خصلاتِ شعر مراهقه, ضمني سريراً و حناناً و قلباً ... !

(23)
كيف تختفي و أنت مِلئُ يدي ...؟

(24)
أنت على بُعد خمس طوابع من غربتي ...!

(25)
طمني عليك ... !





للنبض الذي لا يهدأ و يزداد حين يمتد على السرير, للسؤال الذي كتبته في منتصف أرقي و مسحتهُ سريعاً كي لا تراه, لهداياك العفوية التي ترسلها لي صوراً و تُخبئها عني "أبي أعطيج أياها يد بيد", للياسمين الذي ينمو تحت ناظريك و لا تأتيهِ لي مع أنك تعلم كم أحبه, للياقوت الذي تقاسمنا فيه شغفنا, لسؤالك "ليش ما تظلين ؟" و توبيخك المطوّل "أنتي تقصين على نفسج ؟" "ليش ما تبين تكلميني ؟", لأرتباكي و صمتي حين تحتاج حديثي "تو السهرة إبتدت ليش الجفا !", لمحاولتي البكاء بعد كُل الرسائل ولا أقدُر لأن هاتان العينان تعلم جيداً كيف ستكون أن شعرت بدمعةً واحدة مني أنحدرت للأسفل, لصيامي و نذوري لكي لا يحدثُ لك شيئاً تخبرني فيه "بعدها رحت الغرفة و صحت", لتلك الليلة التي شاغبنا فيها بعضنا إلا ننام و بعد سجدةِ الفجر تمنيتُ لو بقيتَ مستيقظاً معي إلى ما بعد الشمس, لطوافنا ببيت الله الحرام و أتحاد دعوانا, لأسمك الذي رددته سبعين شوطاً فمَنَ الله عليّ و عليك

- أنتي تسمعيني من داخل ؟

- أنت تشوفني مينونه ؟

ككل مرة أُخطئُ فيها و أتسرع في مشاعري و قراراتي, تضحك و تُناقشني بهدوء و أحياناً تغضبُ عليّ لكثرة كلماتي الامبالية, أعتذر و أبدو صغيرةً جداً أمامك, بكل حديثي و قناعاتي التي تُغيرها في لحظة, تكبُر في عيني كلما سامحتني و وبختني حين أتأسف و أتأكد أن كان قلبك لم يحمل ذرةً من أرق "بالله شلون أزعل من روحي ؟", تُحيرني في سعةِ صدرك لكُل الأشياء و الألوان, في عدم أنفلاتِ الكلمات منك حين يسوئُك أمرٌ ما, في حنيتك و ضحكك على تفاصيل هذة الدنيا التي تبدو عندي كبيرة و متفرعة, كأنك تُخبرني بأن الأمور ستجري كما قدر الله لها, بخير و روية, عليّ فقط أن أغمض عقلي و قلبي و أحتضن آيات اللهِ في صدري ( ولسوف يعطيك ربُك فترضى ) و أعلم أنه سيتعدى حدود الرضا و الأطمئنان, و أن الله أقربُ لك و لي أكثر مما نتصور, لربما لا تلحظُ هذا الشئ فيك, لكني أراه و أسمع صداهُ في داخلي و يؤلمني أني ما زلت الطفلة المدللة التي تحصل على ما تريدهُ من دون عناء, تؤلمني قلة صبري و أنانيتي في بعض الأمور و أن كانت صغيرة, يؤلمني ضعفي و تظاهري بالقوة أمام الآخرين, يؤلمني أني لا أجدُ تفسيراً لتصرفاتي المزاجية و الحمقاء و أنت تتحملها كُلها و لم تُعاقبني ولو لمرة, ما زال جانباً منك مُتوارٍعني, كُلما حاولت الأقتراب منه يبتعد أكثر, كلوحةٍ كبيرة, كبيرةٍ جداً لا يحدها نظري ولا إطارٍ يحتويها, ينبتُ
كُل صباح منها بُرعما أخضراً يتلونُ مع الأيام و يُصدر لحناً صامتاً يختزل الحب في أبهى صوره, لذلك لا أستطيع توقع تصرفاتك ولا كلماتك, و أفكر ألف ألف مرة في كُل كلمةٍ أقولها لك, بالرغم من هذا أنت تسكُن في داخلي نبضاً مضطرباً لا أستطيع تجاهل صوته    

- أبليس يتحداني
- لا تسمع له
- بس أحياناً يجيب أشياء تلهمني لقصيدة
- قصيدة تبتدي بعد الساعة 10 ؟
- إي, تذكرين لما قلتلج أن حبنا في ذيك الفترة كان ضعيف و عارضتيني
- أذكر و أحين أوافقك

كم كِبرنا حقاً و أمتد هذا القلبُ و الوعد فينا, أتتذكر ذاك الشوق المندفع, حين كُنت لا تستطيعُ أخفاء ملامحك القلقة إن تأخرتُ دقيقة عليك و كانت أطرافي ترتجف حين أتحدث معك, أتتذكر كم من الكلمات وضبناها في منتصف الليل و حين اللقاء, تضيعُ منا حتى عقولنا, أتتذكر كم غضبتُ عليك حين خبأت لي هدية و أرسلت الآخرى فرددت عليك باستياء "لا تعيدها !" و لأنك كُنت مُشاغباً و مازلت كذلك, لم تسمع كلامي و لم تحفظ وعداً وعدتني اياه, برغم من أنك كُنت قريباً بأصابعك و حضورك على بُعد المسافة, إلا أنك الآن أقربُ لي بغيابك و قصر الخطوات بيننا, لذا أودُ لو أُقتطعت تلك الليالي كشريطٍ سينمائي يحتوي مشهداً فاشلاً حد الطيشِ و الجنون, أتسأل ماذا لو كانت أختفت حقاً, هل كُنا سنكون الآن بهذا الأضطراب المتزن كأمواجِ البحر الهادئة في عُمقها و الثائرة في سقفها ؟       

*قلبي يستوي عليه خبز غميضة !
*أنتي رقيقة وايد .. هنياله إلي بياخذ قلبج, أحس بخاف عليج منه !

كالطرق الطويلة ليلاً, كالأضواء الممتدة فيها, كظلامها المخيف رغم حنيّة القمر, كالساعتين التي بدت دقائق لأن حديثي معه أختصرها, كالشرطي الذي أوقفهُ في نهاية الطريق و أغاضهُ بمخالفة, كُنت قد أشتقتُ لأبي مع أنه كان يوماً واحداً فحسب,
ابي الذي يقبلني على وجنتاي و رأسي, يضمني و يبتسم حينما يراني صباحاً, أبي الذي يحدقُ مطولاً بي و يخبرني كم أنا جميلة و أزداد جمالاً كُلما كبرت, أبي الذي دائماً ما يقول اني و أمي نسختان من بعضنا, أبي الذي يكمن كُل الأمان في عينيه و لأني ضعيفة لا أتحمل غِيابهُ عني, كصوتك كشعرك كحديثك كصبرك و ألمك حين يعبرني كُل ليلة, لا أعيش إلا عليك و لا أتحمل دونك, فكن لي مثل أبي و لن تكون مثله, لأن أبي ليس مثلهُ أثنان و لأنك تختلف تماماً عنه, في أتساع محجريك و توالد الأبعاد فيها, و لكلٍ منكما قلبٌ خاص به :) !


- عيونج حمرا
- موب نايمه
- و أنتي كل يوم ما تنامين
- إي

ماذا أفعل حين يهمس سريري / شعري / جورابي / سقفي و أطرافي بك ساعة النوم, ماذا أفعل أن غادر بصيص النور غرفتي و في صدرك أستقر, ماذا أفعل أن أطبقت الجدرانُ على أنفاسي و بدا كُل شئٍ مخيفاً و موحشاً, مازلت أخشى الظلمة و ما تحت السرير و حينما أصل حد اليأس أقلب الوسادة و جسدي على الجهة الآخرى منه و أن أضطررت نمت على الآرض, كي تأخذ ولو قليلاً من فكري حولك لأن الأمر لم يعد مسلياً, بتُ أنام وسط المحاضرات أو بعدها كُل يوم, ففترةُ مكوثك فيّ تزداد ليلاً و تمتد ساعاتٍ طويلة,
قل لي كم يلزمك مني لترضى ؟, كم تريد لتبتعد بحجم شعرةٍ على الأقل ؟, كم و كم يلزمنا لفك لغم هذا الحب من دون أن نتشظى بوحاً أو عناقاً, بعد كُل هذا الغياب مازلت مرضاً عصياً على التشخيص, تترفعُ عن التعبير كُلما هبطت في دمي هبوطاً حاداً, أُأرخُ أغنياتي إليك علها تُسعف صبري عن الأنهيار, و تخفف هذا الشجن, تحلق بصلاةِ الأستسقاء عند قدميك إلى غيمة تنتمي إليها أوجاعُ أهل الأرض, لكل حقول البكاء, لكل الدموع المنهطلة بسبب الرجال   

و للصبية التي كتبت يوماً ( أنا أسوأ حالاً منكِ يا فيروز .. عندي حنين و بعرف لمين )



*كمان عندي جوز حكي .. لأنو حكيي إلك ما بيخلُص !

الخميس، 15 مارس، 2012








على طرف الرصيف أقف
يُصفر الشرطي لسرب النحل أن يتهيأ للغناء
تنشرُ جارتنا رسائل زوجها الجندي
من على الشرفة, فيتساقط نديف الحمام على كتفي
تتسع ملامح طفلة دهشتاً أمام كومة حلوى
تحاول أصابعها أختلاس أمنيةٍ من على الزجاج البارد
تمسحهُ, فتستيقظ السماء لتدعو ثم تعود لتنير جيوب المساكين
من أسطح العمارات تتهاوى عناوين العشاق, قطرةً قطرة
يكنسها ساعي البريد إلى جيبة و يترك منها طوابعها للعابرين
يخيط الرحيقُ بأبرةِ الهواء لي معطفاً من الأحراز
ينحني بقبعته و يودعني
يقف الباص, أرفعُ قدمي فتتنازل بلقيسُ عن عرشها
أتذكرُ عجوزاً دائماً ما يكون المقعد بجانبهِ من نصيبي البائس
متذمراً, سياسياً فاشلاً و يعيشُ في كُل الباصات
ثُم أن الزجاج يُلاحق الأفق مسرعاً ببوصلةٍ معطوبة
و عيناي تستهويها الهدهدات البطيئة
و اللقطات التي تُسيرها ضحكات المراهقات و قمصانهن القصيرة
أتراجع, يلتقف عمود الأنارةِ يدي, يصبحُ شاعرياً و ساخناً فجأه
يحنُ, يتدلى قُرب أذني ليلامس شعري
يرتعش كتفي و يبتعد, ينسل كمي للأسفل مغلقاُ في طريقهِ نوافذ التلصص
نحو ذراعي النحيل توضب العصافير رسائلها للثلج أن يتأخر و القمر
لعلهُ يتركُ عاداتهِ المشاكسة في درجي الشرقي هذة المرة !
تغار زنبقةً في سهل يدي, تمدُ عنقها للشمس في محاولةٍ عابثة لتبادل أسرارِ النساء
أقطب حاجبيّ عليها فتتعانق غيمتان
في الحلم يلزمني لتهطل, موسمين حنين و حقلاً يافعاً من الدمع
أنهارٌ من الصدفة لتمرر سهوك على شفتي
سبعين جسراً من المرمر الأنثوي
و كُل أكواب الشاي النهاري لعجائز الحي لا تكفيك
فهل تنفع شرفةُ نص و حافةٌ أطول ؟


الخميس، 8 مارس، 2012









لك قلبي و كُل ذرات الأوكسجين المخصصة لحياتي, لك شعري و نجوم الهوى المتساقطة منه حينما أخجل و ابتسم, حين تعبر في روحي يرتعش الرصيف الأيسر ولا يهدأ ولا ينام, حين أسمع أسمك ترتسم ملامحي دواوين من الشعر الفصيح فأصبح أجمل بك, حين ألتحف فراشي و أخاف كالطفلة من الظلمة أبحث عنك في خطوط يدي أمررها على صدري و أنام, حين أخبرتني يوماً "I love you" لتخفف وطأة صوتك العربي عليّ فرددت عليك بذاتها, لأني صغيرة و كانت حينها كسلامٌ توجبَ عليّ ردهُ, بعدها لم أقلها لك و لو لمرة خشية بذورها هنيهة التكاثر, و لن أحرف في اللغات لأنك لن ترضاها إلا عربية أماً و أباً, تلك الكلمة توارت في مكاتيبي لك, لم أكن أذيل بها نهاية حديثي كما تفعل, و لم أكن أرسلها منديلاً مبللاً بالدموع, لأنني أعلم أنها سترتكز في أعلى قلبك عواصف شديدة لا تدثرها حدود أوردتك كما هي تفعل بي,حين أنهاك عن قولها لا يعني أني لا أريد سماعها منك أو أنني لا أبادلك أياها, أنا فقط أتعبُ حين تسبب لي أرقاً تحت عيناي, حين تُخبرني صديقة "مريضة ؟" فأبتسم "لأ", حين أحاول وقف صداها في رئتي و أنفاسي و أتساءل هل كُنت تعلم هذا حين قُلتها لي ؟!

- جنج مكبرة الزعله ؟

أخبرتني أنك ستسافر فأتيتك لأجدد حياتي و أغرس في جيب معطفك نذوري و أحرازي, أخشى عليك من البرد في الشارع الطويل, من أنحناء القمر و طرفهِ الحاد, من جفاف الرمل و انسيابه مع الريح, من الكتب الكثيرة و المكتضة بالمدن و الناس, من الكلمات التي تجعل نبضاتك متسارعه و أصابعك ترجف, من الأعين والسقف والقهوة وكُل شئ يمر بك, لم أتوقع منك توديعي لكن كعادتي أفتش عني فيك, دُهشت حين رأيتها مرتبة كقصيدة خاصة و مذيلة بعتذارٍ هذة المره, حين شرعت بقرائتها تكورت السبع سماوات بين أضلعي, و حين وصلتُ للمنتصف علمت لما أنتهت باعتذار, غضبت منك لكني رددت بلين و أبديت أعجابي, لكن حين ضحكت و قلت أن مشاعرك كانت متأججه, إزداد غضبي لأنك لم تدرك كم كُنت مخطأً و فظاً و مخيفاً حين كتبتها, أن تكتب عني لأني فتاتك التي تحبها روحاً و جمالاً فهذا يزيدني تعلقاً بك, لكن تصفني جسداً و تظنُ أن هذا يُسعدني و تتدارك خطؤك و تقول أنه مجرد زله !, قُل لي كم مرة سامحتك على تسرعك و كان الله لي و لك حافظا,كم مرة تغاضيت و سكت,كم مرة حذرتك و غضبت عليك و في كلها تجاهلتني و اتبعتَ ما تمليه عليك نفسك, سامحتك كثيراً لكنك تعديت على حُرمتي و لن أقبل على نفسي و أرضى لأني أعلم أنك لن تضع حداً لقصائدك فيّ, أكره و أمقت الرجال الذين ينظرون للمرأة فقط كجسد و فراش مهما كانت شهرتهم و دواوينهم تفيض بالمكتبات ولو كانو عُشاقاً, فالحب برئٌ منهم, الحبُ لا يقبل الأرتجال و الأنانية, الحبُ يُدارى كطفلٍ في أول لحظاته, كعروسٍ بيضاء في يوم زفافها, كأغنيةٍ وضبت لأسعاد أمٍ فاقدة, كهديةٍ لصغيرٍ يتيم, كخطواتِ راقصة بالية و جناحا فراشة, أتعلم أتى هذا السفر في حينه فأنت محتاجٌ لتبتعد عني قليلاً و أنا بحاجة لابتعادك عني, فملاحقتك لي في كُل مكان باتت مزعجه جداً و ردك على كُل كلمةٍ أقولها و حديثك الزائد عن الحب متناسياً حياتك و مشاعرك الآخرى يجعلك كالأمتلاء الفارغ, لذلك أنت تشعرُ بالضجر دائماً, حتى الحب يبدو مملاً في كثرةِ إفشائه !



- توصين على شئ ؟
- خذني معاك

                                                                                                                         تمت

الاثنين، 20 فبراير، 2012







ليلٌ بارد و بجامتي الصيفيه تبحث عن حضنٍ دافئ تستقر فيه, خلف هذه الشاشه و الأفلام المكرره, الشاي أوشك على النفاذ و مكعبات السكر كثيره و قابله للأكل وحدها بعده, أنا حين أغضب ألجأُ للسكر, حين أفرح ألجأُ للسكر, حين أتضايق و أبكي, حين أشتاق و أحب أصنع لي حليباً مُحلى كثيف السكر و أشربهُ, حتى حين أهدي شخصاً فأني أهديه سُكراً كالشوكولا أو غيرها, أحياناً أقلق على نفسي من كثرته في حياتي, حاولت التقليل منه لكن دون جدوى, ذكرني هذا بمحادثه مع صديقتي بعد نوبةٍ سُكريه

(- ميته ..؟-
انا اليوم زارني عزرائيل ...بس قال لي أن عمر جديد أنكتب لي.. بس ما ادري ليش ولا شلون ..اهو يمكن يدري .. او ما يدري ..اهو كان توه ماخذ هيروشي وياه ..كماكانزي ياباني - اممم تقريباً- كان يتغشمر بس - حسيت .. من ملامحه .. - ما صار شئ ..- و الله ما صار ..- أنا بس في حالة الاوعي احين  يمكن من الـ 5 بيالات شايالمليئه بالسكر .. ما يهم .. أنا موجوده و اذا عضيت صبعي يطلع دم ..- مويكا .. و الله مافيني شئ .. ليش العالم كله يبوني آكل ..انا متينه بما يكفي !!! سئمت منكم كلللكم .. !! كلكم !!خلوني لحالي .. )

بجانبي كُراستي و قلمي الرصاص و خلفي الاب توب, لم أرسم منذ مده لذا اردت ان ارسم شيئاً أي شئ حتى لو كان خطاً منحنياً سأقبل به, رسمت تقريباً 5 رسومات على ذات الورقه و مسحتها كُلها, خطوطي ليست بخير, متصلبه كثيراً و أنانيه, تأبى الأنصياع و الطاعه, تريدني أن أكف عن التحايل على قلبي فأنا أحتاج للكتابةِ حقاً و ليس الرسم, الشاشة السوداء في التلفاز تُظهر لي وجهي و شعري المبعثر, فكرت منذُ متى لم أنظر إلى المرآه ؟ مع أني قصصت شعري مؤخراً و مجدداً, أحضرت مرآةً كبيره و جلست أمامها, سدلت شعري و وظبت غرتي قليلاً, أبعدت بعض الخصلات عن وجهي و قربت الآخرى, أحضرتُ زينة الشعر الخاصه بي لرُبما أحتاجُ لبعض البهرجه, حاولت تغطية الشعرات الحمراء في غرتي, قبل الحناء كانت بيضاء و تزعجني, أتذكر حين غسلت شعري عنه, بقيت أراقب الخصلات و هي تتساقط منها قطرات الماء النحاسيه, في خيالي أراها كهرمان و عسل, ابتسمت و تمنيت لو بقت تتساقط حتى بعد جفافه, أخبرني أخي الصغير يوماً و أنا أتضجر منها "لا تعصبين و يقلون !", ذكرني بظفيرتي جدتي الحمراوتان و الطويلتان, جدتي الحليمه الصبوره, جدتي التي في قيامها و صلاتها, حضنها و رائحتها, تمدني بأملٍ كبير و نبضاتٍ خفيه و مضيئه, جدتي التي حين أتأخر يوماً أو يومان عنها تقلق كثيراً و حين آتي لها تبتسم و تفتح ذراعيها "هلا بالحبيبه", جدتي التي تمسح دموعها عنا بشالها حين تدعو لأحدنا, جدتي التي تستمد قوتها و أنفاسها من جدي, وحين توفى أصبحت تبكي ولا تُخبئ دموعها لسجدةٍ آخرى تكون فيها مع الله, أدركت أنها فقدت شيئاً من كبريائها و عظمتها و أحاديثها أيضاً, كما أنا, تقلصت أحاديثي و ثرثرتي لكني لم أفقد شيئاً بل أكتسبت حصانةً ضد الكلمات, الكلمات كثيره و معاني حروفها أكبر منها بكثير, لذا حين أُخطئ و أعيد قِرأتها بعد أنفلاتها مني في تويتر أو هنا, أشعر بألمٍ يقبع و ينتشر في قلبي, يُعيدُني لمقطع الثانيةِ ذاتها التي كتبتُها فيها, أعيشُها مجدداً ولا أتخطاها, و تُشغلني كثيراً, أنا لست بحاجةٍ للحديث المطول كي أفرغ شحناتٍ ما في أطرافي, أنا بحاجةٍ للأنصاتِ لروحي و من تسكن بداخلي, لتمنعني من اللحاقِ بالحروف و معانيها, أوجاعها و المجهول الواسع الذي تحملهُ معها أينما ذَهبت,
ثم أن 2012 علمتني أن الكون نقطة صفر و سيبقى كروي و يُكمل العد و النقصان, يعترف و يحفظ الجميل للأرقام التي بعده و لا يأبهُ لماضيه و أن كان كبيراً, و أن لكلٍ رقمٍ زمنهُ و مكانه الخاص و أن حاول جاهداً تغييرهُ فهو نصيبٌ من الله له,
,

ظُهرِ يومٍ ما, أخذتني الذاكرةُ فيه إلى ما قبل 11 سنه, أنا بشعري الأسود الطويل و وجنتاي المتوردتان و ابتسامتي الكبيره مع أني فقدت بعضاً من أضراسي حينها, كُنت أراقب كُرة التنس بشغف و هي تتقافز و تصدرُ صوتاً حاداً, و كان هو يُراقب عيناي, أنتبهت لوهله و تحججتُ بعدها بالتعب حفاظاً على قلبي الصغير, أنها المرةُ الرابعه يا الله, الرابعة التي لا أريد إيذاء أحدٍ فيها ولا إيذاءِ نفسيّ أكثر, لا أريدُ لأحد أن يتذكر أمراً سيئاً يخصهُ حين يراني في حين أني لم أتعمد ذلك, أنا فقط وقفت حيث يجبُ أن أقف, مع قلبي و عمر أصابعي, مع حُمرةِ خجلي حين تتحدث و تبتسم, مع حِذائي العالي حين أخبئهُ ثم أرتديه لك, مع حِبال الغسيل التي أحتضنت رسائلنا المبللةِ بالحنين, مع القمر الذي يبتسم لي لأنك تراه و تسمعهُ, أنا حمامتك الخائفه المتعبه من التحليق في هذا المدى الكبير, التي دثرتها في دمكَ ياسميناً أبيضاً, أدخرت جمالها و طعامها لتقاسمك أياه, أهدت ريشها و لحنها في سبيلك, باعت نوحَها للنواعير و أسراب الرياح, لتكونَ رهن أصابعك و أسماً تكتُبهُ في قصائدك ..


؛

أنا حمامتك مكسورةُ الجناح, متى تجبُر بحضنك كسري ؟ 


                                     *في الآونةِ الأخيره أكتشفتُ أني في أعين الكثيرين ملكة جمال الكون P: !
 








الأحد، 22 يناير، 2012









صوب النافذه أسند ظهرهُ و آخر أغنيةٍ لي في يده
محدقاً بالشارع وهو يحمل رسائل المغتربين و ارقام هواتف الحب
و بعضاً من الأعشاش و الكسل
محصياً كُل شبرٍ عبرنا فيه معاً
خلف زجاج المقاهي و ابتسامةِ طفلٍ نائم أو أسورةِ فتاةٍ مراهقه
ليتأكد أن ذاكرتهُ ما زالت موجوده و قابلة للذوبان
أدار عينيه السوداوتين نحوي
اللتانِ تزدحمانِ بتاريخٍ علقهُ على يد متسولٍ هذا الصباح
خائفاً من أن يعود و يمتد إليه يوما ما
أزاح بيده حقولاً من حزن و كتباً سريةٍ من على الطاوله
أقترب من أذني و همس : ( كيف تجددين ماضيّ مع كُل نفس ؟ و أمي لا تحب الأسرار )
ابتسمتُ و أغلقت عينيّ
محاولتاً أستنشاق أكبر كميةٍ من وطنه الأخضر و زهور عباد الشمس النامية من شعره
بعدها أهدي قلبي لأول قِطارٍ متجهٍ للحرب
أو إية شمسٍ نسيت أن تستيقظ على هذه الشرفه
أنا تلك الحديقةُ الخلفيه التي لن تحتويها سهول المدينة الفاضله
ولا أكواخ القصص الخياليه
لن تطالها نساءُ الجنه ولا الفراشاتُ الثرثارات
تارةً تعيدُك لصباك و تارةً تُواري عنك عقلك المتزن
و أنت فصلٌ من الأشجار الممطره
كثيرة التشابك و محبةٌ للبندق و الروايات التي لن يلتفت اليها أحد
معلقتاً على أغصانها فساتيني القصيره و جواربي و العسل
تؤول اليها اسراب الحمام بعد كل جلسةِ بكاءٍ طويله
و كل هجرات الكواكب و مناديل العصافير
تظللُ خُبزاً زهرياً ينمو على خدي الأيمن
و الآخر يلتقف التوت و النجوم
و هذا السقف غادر مع الأفق
لم يعد يتحمل تقلب مزاجاتنا المُتصابيه
حتى أنه حذر بعض الغيوم منا و حرض الآخرى علينا
غير مبالٍ بكمية الحنين التي سنطعمها لها
عبر نافذةٍ بين القلب و الأحلام العشرينيه
هنا نمد يدينا و أكمامنا حلوى و ياسمين
تدغدغ الملائكة أصبعنا فنبتسم و نهديها وردة و فردةُ حذاء
نُخبئ حقائبنا الصيفيه لشتاءٍ يكسونا عِناقاً ساخناً
و رئة مدخنةٍ عجوز تحكي لنا حياتها الممله
نستمع, نضحك, أتكأُ على كتفك و انام ... !