الخميس، 22 مارس، 2012




(1)
يؤخر الله لنا ما نتمناه لكن الأنسان خُلق عجولا فيُهدينا إياها في أحلامنا,أنت أمنيتي الوحيدة لما لا تأتي إذاً ؟

(2)
ليلتين و بيني و بينك شئٌ ناقص ؟

(3)
أكتب,لأن الأمس غيّر قراري و لأن لا نص يكفي لك و لي و لكل الأشياء الجميلة التي لم أنم بعدها ... !

(4)
4:1 الزنابق تنمو من عنقي, و بين شفتاي و قلبك ألف ليلة و ليلة ... !

(5)
يُرتب ضجيج المدينة في ياقته,يحشر بعضاً من العمارات في جيبه الأيسر,ينسى ذاكرتهُ و يأتيني ... !

(6)
خُذني معك نتدلى نجوماً من قصيدة,يرسمُ كاتباً لنا جناحان نُجاوز بهما السطور .. ‎:)‏ !

(7)
كما المطر تأتي مُباركاً ... كما المطر تُحيني !

(8)
يُبهج وجهك الناعس وجنة الشمس,كما يُبهجني ... صباح الخير ‎:)‏ !

(9)
أنا لك سنابل لم يتمُ حصادها و ربيعٌ يختزل شموس بلادي ... !

(10)
أُحب كفتيريا مبنى 29 صباح الأربعاء,أحب حين أختار مقعداً و أقرأ و في يدي كبتشينو بالفانيلا,أحب ضحك الفتيات على الطاولة أمامي ..أحب وجوههم المبتسمه رغم زحمة المحاضرات و المكان, أحب حين ألتفت فألحظ فتاة تراقبني فأبتسم وتبتسم خجلا مني,أحب رائحة الذرة والفطائر والقهوة, أحب حين يرتعش قلبي فجأه لأنه مر على كلمةٍ قلتها يوماً و هي الآن في كتاب,أحب حين أتخيلك على المقعد معي و ليس أمامي لأن عينيك تجعلني حمراء, أحب حين أتأخر عن موعد المحاضرة لأنك تُشاغب قلبي و تنسيني الوقت,فتتصل صديقتي"وينج ؟",فأدخل قبل آخر دقيقةٍ من العقاب ...

(11)
يحدثُ أن أحب قصيدةً لرجلٍ غيرك,ثم تتحرك الكلمات نحو رئتي اليسرى غيرةً,لأن لا أحد غيرك ... !

(12)
لم أنم,غفير شوقي أجبرني على الأنحناء على الشاشة و الكتابة,ركض فبراير و لم أمسك بطرف قميصِه, كـ أنت تماماً ... !

(13)
تُقلقني حين تختفي فجأه, تتقلص يدي حتى لا تسع طمأنتي عليك, لكن حين يدب صوتك فجأه أزداد حنيناً ... !

(14)
في أوردتي مطر، و رئتي برتقال و قلبي عسل, لذا لن أموت ... !

(15)
طرقتان على القلب, ينفتح البحر و أهدأ في اضطرابي,ليتني قاسمتك لحظة شوقك لي ... !

(16)
قلبي بين راحتيك و سفن حنيني أنت مرساها, دعنا لا نتحدث كي لا يرتعش هذا الوجود ... !

(17)
صورتك ما زالت في وجهي و تحت ملامحي, الثانيةُ صباحاً ... يكفيك تجولاً في قلبي يا رجل !

(18)
أحَارُ في مشاعري لك كحـيرةِ أمٌ عصفورةٍ أيٍ من عِيالها تُطعمُ أولا ... !

(19)
مزدحم .. هذا الهواء و القلب !

(20)
أنا أطفو / أنت تطفو / السقف وحيد / الهواء سائل ...!

(21)
غافـلنا الهوى ...!

(22)
ضُمني عصفوراً وليداً بين يديك, رساله أضاعت عنوانها, وردة بين خصلاتِ شعر مراهقه, ضمني سريراً و حناناً و قلباً ... !

(23)
كيف تختفي و أنت مِلئُ يدي ...؟

(24)
أنت على بُعد خمس طوابع من غربتي ...!

(25)
طمني عليك ... !





للنبض الذي لا يهدأ و يزداد حين يمتد على السرير, للسؤال الذي كتبته في منتصف أرقي و مسحتهُ سريعاً كي لا تراه, لهداياك العفوية التي ترسلها لي صوراً و تُخبئها عني "أبي أعطيج أياها يد بيد", للياسمين الذي ينمو تحت ناظريك و لا تأتيهِ لي مع أنك تعلم كم أحبه, للياقوت الذي تقاسمنا فيه شغفنا, لسؤالك "ليش ما تظلين ؟" و توبيخك المطوّل "أنتي تقصين على نفسج ؟" "ليش ما تبين تكلميني ؟", لأرتباكي و صمتي حين تحتاج حديثي "تو السهرة إبتدت ليش الجفا !", لمحاولتي البكاء بعد كُل الرسائل ولا أقدُر لأن هاتان العينان تعلم جيداً كيف ستكون أن شعرت بدمعةً واحدة مني أنحدرت للأسفل, لصيامي و نذوري لكي لا يحدثُ لك شيئاً تخبرني فيه "بعدها رحت الغرفة و صحت", لتلك الليلة التي شاغبنا فيها بعضنا إلا ننام و بعد سجدةِ الفجر تمنيتُ لو بقيتَ مستيقظاً معي إلى ما بعد الشمس, لطوافنا ببيت الله الحرام و أتحاد دعوانا, لأسمك الذي رددته سبعين شوطاً فمَنَ الله عليّ و عليك

- أنتي تسمعيني من داخل ؟

- أنت تشوفني مينونه ؟

ككل مرة أُخطئُ فيها و أتسرع في مشاعري و قراراتي, تضحك و تُناقشني بهدوء و أحياناً تغضبُ عليّ لكثرة كلماتي الامبالية, أعتذر و أبدو صغيرةً جداً أمامك, بكل حديثي و قناعاتي التي تُغيرها في لحظة, تكبُر في عيني كلما سامحتني و وبختني حين أتأسف و أتأكد أن كان قلبك لم يحمل ذرةً من أرق "بالله شلون أزعل من روحي ؟", تُحيرني في سعةِ صدرك لكُل الأشياء و الألوان, في عدم أنفلاتِ الكلمات منك حين يسوئُك أمرٌ ما, في حنيتك و ضحكك على تفاصيل هذة الدنيا التي تبدو عندي كبيرة و متفرعة, كأنك تُخبرني بأن الأمور ستجري كما قدر الله لها, بخير و روية, عليّ فقط أن أغمض عقلي و قلبي و أحتضن آيات اللهِ في صدري ( ولسوف يعطيك ربُك فترضى ) و أعلم أنه سيتعدى حدود الرضا و الأطمئنان, و أن الله أقربُ لك و لي أكثر مما نتصور, لربما لا تلحظُ هذا الشئ فيك, لكني أراه و أسمع صداهُ في داخلي و يؤلمني أني ما زلت الطفلة المدللة التي تحصل على ما تريدهُ من دون عناء, تؤلمني قلة صبري و أنانيتي في بعض الأمور و أن كانت صغيرة, يؤلمني ضعفي و تظاهري بالقوة أمام الآخرين, يؤلمني أني لا أجدُ تفسيراً لتصرفاتي المزاجية و الحمقاء و أنت تتحملها كُلها و لم تُعاقبني ولو لمرة, ما زال جانباً منك مُتوارٍعني, كُلما حاولت الأقتراب منه يبتعد أكثر, كلوحةٍ كبيرة, كبيرةٍ جداً لا يحدها نظري ولا إطارٍ يحتويها, ينبتُ
كُل صباح منها بُرعما أخضراً يتلونُ مع الأيام و يُصدر لحناً صامتاً يختزل الحب في أبهى صوره, لذلك لا أستطيع توقع تصرفاتك ولا كلماتك, و أفكر ألف ألف مرة في كُل كلمةٍ أقولها لك, بالرغم من هذا أنت تسكُن في داخلي نبضاً مضطرباً لا أستطيع تجاهل صوته    

- أبليس يتحداني
- لا تسمع له
- بس أحياناً يجيب أشياء تلهمني لقصيدة
- قصيدة تبتدي بعد الساعة 10 ؟
- إي, تذكرين لما قلتلج أن حبنا في ذيك الفترة كان ضعيف و عارضتيني
- أذكر و أحين أوافقك

كم كِبرنا حقاً و أمتد هذا القلبُ و الوعد فينا, أتتذكر ذاك الشوق المندفع, حين كُنت لا تستطيعُ أخفاء ملامحك القلقة إن تأخرتُ دقيقة عليك و كانت أطرافي ترتجف حين أتحدث معك, أتتذكر كم من الكلمات وضبناها في منتصف الليل و حين اللقاء, تضيعُ منا حتى عقولنا, أتتذكر كم غضبتُ عليك حين خبأت لي هدية و أرسلت الآخرى فرددت عليك باستياء "لا تعيدها !" و لأنك كُنت مُشاغباً و مازلت كذلك, لم تسمع كلامي و لم تحفظ وعداً وعدتني اياه, برغم من أنك كُنت قريباً بأصابعك و حضورك على بُعد المسافة, إلا أنك الآن أقربُ لي بغيابك و قصر الخطوات بيننا, لذا أودُ لو أُقتطعت تلك الليالي كشريطٍ سينمائي يحتوي مشهداً فاشلاً حد الطيشِ و الجنون, أتسأل ماذا لو كانت أختفت حقاً, هل كُنا سنكون الآن بهذا الأضطراب المتزن كأمواجِ البحر الهادئة في عُمقها و الثائرة في سقفها ؟       

*قلبي يستوي عليه خبز غميضة !
*أنتي رقيقة وايد .. هنياله إلي بياخذ قلبج, أحس بخاف عليج منه !

كالطرق الطويلة ليلاً, كالأضواء الممتدة فيها, كظلامها المخيف رغم حنيّة القمر, كالساعتين التي بدت دقائق لأن حديثي معه أختصرها, كالشرطي الذي أوقفهُ في نهاية الطريق و أغاضهُ بمخالفة, كُنت قد أشتقتُ لأبي مع أنه كان يوماً واحداً فحسب,
ابي الذي يقبلني على وجنتاي و رأسي, يضمني و يبتسم حينما يراني صباحاً, أبي الذي يحدقُ مطولاً بي و يخبرني كم أنا جميلة و أزداد جمالاً كُلما كبرت, أبي الذي دائماً ما يقول اني و أمي نسختان من بعضنا, أبي الذي يكمن كُل الأمان في عينيه و لأني ضعيفة لا أتحمل غِيابهُ عني, كصوتك كشعرك كحديثك كصبرك و ألمك حين يعبرني كُل ليلة, لا أعيش إلا عليك و لا أتحمل دونك, فكن لي مثل أبي و لن تكون مثله, لأن أبي ليس مثلهُ أثنان و لأنك تختلف تماماً عنه, في أتساع محجريك و توالد الأبعاد فيها, و لكلٍ منكما قلبٌ خاص به :) !


- عيونج حمرا
- موب نايمه
- و أنتي كل يوم ما تنامين
- إي

ماذا أفعل حين يهمس سريري / شعري / جورابي / سقفي و أطرافي بك ساعة النوم, ماذا أفعل أن غادر بصيص النور غرفتي و في صدرك أستقر, ماذا أفعل أن أطبقت الجدرانُ على أنفاسي و بدا كُل شئٍ مخيفاً و موحشاً, مازلت أخشى الظلمة و ما تحت السرير و حينما أصل حد اليأس أقلب الوسادة و جسدي على الجهة الآخرى منه و أن أضطررت نمت على الآرض, كي تأخذ ولو قليلاً من فكري حولك لأن الأمر لم يعد مسلياً, بتُ أنام وسط المحاضرات أو بعدها كُل يوم, ففترةُ مكوثك فيّ تزداد ليلاً و تمتد ساعاتٍ طويلة,
قل لي كم يلزمك مني لترضى ؟, كم تريد لتبتعد بحجم شعرةٍ على الأقل ؟, كم و كم يلزمنا لفك لغم هذا الحب من دون أن نتشظى بوحاً أو عناقاً, بعد كُل هذا الغياب مازلت مرضاً عصياً على التشخيص, تترفعُ عن التعبير كُلما هبطت في دمي هبوطاً حاداً, أُأرخُ أغنياتي إليك علها تُسعف صبري عن الأنهيار, و تخفف هذا الشجن, تحلق بصلاةِ الأستسقاء عند قدميك إلى غيمة تنتمي إليها أوجاعُ أهل الأرض, لكل حقول البكاء, لكل الدموع المنهطلة بسبب الرجال   

و للصبية التي كتبت يوماً ( أنا أسوأ حالاً منكِ يا فيروز .. عندي حنين و بعرف لمين )



*كمان عندي جوز حكي .. لأنو حكيي إلك ما بيخلُص !

الخميس، 15 مارس، 2012








على طرف الرصيف أقف
يُصفر الشرطي لسرب النحل أن يتهيأ للغناء
تنشرُ جارتنا رسائل زوجها الجندي
من على الشرفة, فيتساقط نديف الحمام على كتفي
تتسع ملامح طفلة دهشتاً أمام كومة حلوى
تحاول أصابعها أختلاس أمنيةٍ من على الزجاج البارد
تمسحهُ, فتستيقظ السماء لتدعو ثم تعود لتنير جيوب المساكين
من أسطح العمارات تتهاوى عناوين العشاق, قطرةً قطرة
يكنسها ساعي البريد إلى جيبة و يترك منها طوابعها للعابرين
يخيط الرحيقُ بأبرةِ الهواء لي معطفاً من الأحراز
ينحني بقبعته و يودعني
يقف الباص, أرفعُ قدمي فتتنازل بلقيسُ عن عرشها
أتذكرُ عجوزاً دائماً ما يكون المقعد بجانبهِ من نصيبي البائس
متذمراً, سياسياً فاشلاً و يعيشُ في كُل الباصات
ثُم أن الزجاج يُلاحق الأفق مسرعاً ببوصلةٍ معطوبة
و عيناي تستهويها الهدهدات البطيئة
و اللقطات التي تُسيرها ضحكات المراهقات و قمصانهن القصيرة
أتراجع, يلتقف عمود الأنارةِ يدي, يصبحُ شاعرياً و ساخناً فجأه
يحنُ, يتدلى قُرب أذني ليلامس شعري
يرتعش كتفي و يبتعد, ينسل كمي للأسفل مغلقاُ في طريقهِ نوافذ التلصص
نحو ذراعي النحيل توضب العصافير رسائلها للثلج أن يتأخر و القمر
لعلهُ يتركُ عاداتهِ المشاكسة في درجي الشرقي هذة المرة !
تغار زنبقةً في سهل يدي, تمدُ عنقها للشمس في محاولةٍ عابثة لتبادل أسرارِ النساء
أقطب حاجبيّ عليها فتتعانق غيمتان
في الحلم يلزمني لتهطل, موسمين حنين و حقلاً يافعاً من الدمع
أنهارٌ من الصدفة لتمرر سهوك على شفتي
سبعين جسراً من المرمر الأنثوي
و كُل أكواب الشاي النهاري لعجائز الحي لا تكفيك
فهل تنفع شرفةُ نص و حافةٌ أطول ؟


الخميس، 8 مارس، 2012









لك قلبي و كُل ذرات الأوكسجين المخصصة لحياتي, لك شعري و نجوم الهوى المتساقطة منه حينما أخجل و ابتسم, حين تعبر في روحي يرتعش الرصيف الأيسر ولا يهدأ ولا ينام, حين أسمع أسمك ترتسم ملامحي دواوين من الشعر الفصيح فأصبح أجمل بك, حين ألتحف فراشي و أخاف كالطفلة من الظلمة أبحث عنك في خطوط يدي أمررها على صدري و أنام, حين أخبرتني يوماً "I love you" لتخفف وطأة صوتك العربي عليّ فرددت عليك بذاتها, لأني صغيرة و كانت حينها كسلامٌ توجبَ عليّ ردهُ, بعدها لم أقلها لك و لو لمرة خشية بذورها هنيهة التكاثر, و لن أحرف في اللغات لأنك لن ترضاها إلا عربية أماً و أباً, تلك الكلمة توارت في مكاتيبي لك, لم أكن أذيل بها نهاية حديثي كما تفعل, و لم أكن أرسلها منديلاً مبللاً بالدموع, لأنني أعلم أنها سترتكز في أعلى قلبك عواصف شديدة لا تدثرها حدود أوردتك كما هي تفعل بي,حين أنهاك عن قولها لا يعني أني لا أريد سماعها منك أو أنني لا أبادلك أياها, أنا فقط أتعبُ حين تسبب لي أرقاً تحت عيناي, حين تُخبرني صديقة "مريضة ؟" فأبتسم "لأ", حين أحاول وقف صداها في رئتي و أنفاسي و أتساءل هل كُنت تعلم هذا حين قُلتها لي ؟!

- جنج مكبرة الزعله ؟

أخبرتني أنك ستسافر فأتيتك لأجدد حياتي و أغرس في جيب معطفك نذوري و أحرازي, أخشى عليك من البرد في الشارع الطويل, من أنحناء القمر و طرفهِ الحاد, من جفاف الرمل و انسيابه مع الريح, من الكتب الكثيرة و المكتضة بالمدن و الناس, من الكلمات التي تجعل نبضاتك متسارعه و أصابعك ترجف, من الأعين والسقف والقهوة وكُل شئ يمر بك, لم أتوقع منك توديعي لكن كعادتي أفتش عني فيك, دُهشت حين رأيتها مرتبة كقصيدة خاصة و مذيلة بعتذارٍ هذة المره, حين شرعت بقرائتها تكورت السبع سماوات بين أضلعي, و حين وصلتُ للمنتصف علمت لما أنتهت باعتذار, غضبت منك لكني رددت بلين و أبديت أعجابي, لكن حين ضحكت و قلت أن مشاعرك كانت متأججه, إزداد غضبي لأنك لم تدرك كم كُنت مخطأً و فظاً و مخيفاً حين كتبتها, أن تكتب عني لأني فتاتك التي تحبها روحاً و جمالاً فهذا يزيدني تعلقاً بك, لكن تصفني جسداً و تظنُ أن هذا يُسعدني و تتدارك خطؤك و تقول أنه مجرد زله !, قُل لي كم مرة سامحتك على تسرعك و كان الله لي و لك حافظا,كم مرة تغاضيت و سكت,كم مرة حذرتك و غضبت عليك و في كلها تجاهلتني و اتبعتَ ما تمليه عليك نفسك, سامحتك كثيراً لكنك تعديت على حُرمتي و لن أقبل على نفسي و أرضى لأني أعلم أنك لن تضع حداً لقصائدك فيّ, أكره و أمقت الرجال الذين ينظرون للمرأة فقط كجسد و فراش مهما كانت شهرتهم و دواوينهم تفيض بالمكتبات ولو كانو عُشاقاً, فالحب برئٌ منهم, الحبُ لا يقبل الأرتجال و الأنانية, الحبُ يُدارى كطفلٍ في أول لحظاته, كعروسٍ بيضاء في يوم زفافها, كأغنيةٍ وضبت لأسعاد أمٍ فاقدة, كهديةٍ لصغيرٍ يتيم, كخطواتِ راقصة بالية و جناحا فراشة, أتعلم أتى هذا السفر في حينه فأنت محتاجٌ لتبتعد عني قليلاً و أنا بحاجة لابتعادك عني, فملاحقتك لي في كُل مكان باتت مزعجه جداً و ردك على كُل كلمةٍ أقولها و حديثك الزائد عن الحب متناسياً حياتك و مشاعرك الآخرى يجعلك كالأمتلاء الفارغ, لذلك أنت تشعرُ بالضجر دائماً, حتى الحب يبدو مملاً في كثرةِ إفشائه !



- توصين على شئ ؟
- خذني معاك

                                                                                                                         تمت