السبت، 23 يونيو، 2012






هذا النص أتى من حديث الرسول (ص) بأن من أحب شخصاً فليُخبره
و ليس لأبداء رأي أو أياً كان "مع أني جازمه أنكم ما بتفكرون جذي", هذا النص لخوخه, التي يكتم الخجل مشاعرها دائماً ولا تعرف كيف تعبرُ بها قلب شخصٍ آخر, لخوخه التي غادرت منذ 11 شهراً مدينتها, صديقاتها, مدرستها, أسواقها المفضله و البحر لتبني حيث هي مكاناً جديداً, لخوخه التي ترسل أوراقاً صفراء صغيره في منتصف حصة الدرس لصديقاتها اللواتي بجانبها و تخاطر بأكتشاف المعلمه لها فقط كي ترسم فيها قلباً صغيراً و smiley face و كلمة "أحبج"...  و لكم أنتم : )


أنفال :
هذه الفتاه شقيه و قد تبدو مجنونه في بعض تغريداتها للوهله الأولى, لكنها فقط تكتب ما يجول في عقلها, هكذا "على بلاطه مثل ما يقولون", أحب فيها الوقت الذي تتملكها فكره ما, تكتب عنها تغريداتٌ ممتاليه و من دون تحفظ, أحب أن أتصيّدها حينها و أكرر قراءة تغريداتها, أيضاً أختيارها للكتب التي تتحدث عنها, ممممم كيف أصفها :/ , عتيق, غريب, وقد لا يلتفت الأغلب أليها, لكنها تنتقيها بعنايه, تنصح بطريقه غير مباشره, أحب أن أراها دائماً سعيده, مرة أو مرتين صرحت بـ"زعلها" و بقيت أتذكر ذلك لمده, أنفال حينما تكتب تضع بين يديك معجماً للنفس, للسقطات, للحب الذي لا يُفسر, لأشياء كثيرة مؤلمه و في ذات الوقت ذكرى جميله :)
   
سيما :
حينما تمر في بالي دائماً ما يرتسم قلباً كبيراً يتسع لكل الألوان, كانت تجذبني ردودها المتواصله في مدونة ريما و صورتها الشخصيه البسيطه, تعرفت عليها أكثر من خلال تويتر, سيما صديقةٌ الكتب, فكرها كبير و متزن, فنانه مبدعه بتفردها في لوحاتها و أفكارها, أحب فيها نظرتها الجميله للأشياء, كيف تصنع من الاشئ شئ, من السقوط جمال, كيف تكتب و تتكلم في الكتابه, سيما قويه, واثقه بنفسها, تجيد دعم لأشخاص من خلال كتاباتها و تجاربها, سيما حلمٌ مطلي بقوس قزح و ليست فقط روح ... لا أعلم ماذا أيضاً لكنها جميله فحسب ;*

+ في أسئله تدور في بالي لج, ممكن ؟ ما أحب أسأل الناس بس ما أقدر أتجاهل الأسئله الي في دماغي لهم p: و بعد خاطري أتعرف عليج أكثر بس بالصدف الغير مخططه, لأنها أحلى : )
جم عمرج ؟ شنو تدرسين أو تشتغلين حالياً ؟ شنو ذاك المكان الي حطيتيه بالأنستجرام و ودعتيه و قلتي أنج بتشتاقين له ؟


ريما :
هل يكفي أن قلت أنها مثل مخلوقات ديزني الورديه و الطريه و الناعمه التي يُحبها الجميع ؟ ممم أظن أن هذا سيجعل منها قطعة مارشميلو غاضبه عليّ فحسب -____- ,لا أعلم لما أن أردنا التحدث عن الأصدقاء نكتفي بكلمه أو أثنتان أو نبتسم فقط, هل وصلو لضفةٍ في القلب لا ينصفهم فيها حديث ؟ أم هم أكبر من أي وصف ؟ , أحب في ريما قوتها, تريد أن تكون دائماً المرأه الشامخه و أن كانت من الداخل هشه, ألحظ ذلك في كتاباتها و هي تشبهني في هذا :), حنونه, لطيفه في كلامها, نصوصها تبعث الفرح و الراحة دائماً و أبداً, خيالها خصب و مبدع, جميله في أحساسها, الأشياء البسيطه تعبرها بخفه لأن روحها شفافه كما هي, ممتنه لليالي التي آنستني فيها و تحملتي حماقاتي الكثيره, ممتنه لأنني أكتب عنك الآن كصديقه للقلب ♡


روان :
في راحتك زهره جميلةٌ جداً, كيف ستصُفها ؟ ستصمت لأن لا كلمات تصفُ هذه العذوبة و الجمال, و أن أخترت أرق الكلمات فلن توفي لأن الوصف ناقصٌ في حضرتها, روان كما الزهور, بل هي زهره بين بتلاتها ألف معنىً و معنى, في هدوئها تنحني الموسيقى و تتراقص النوتات, في شغفها تنمو الكتب, في نصوصها تتنفس الجنه, خيالها بحر لا يحدهُ شاطئ, ما زالت صورتها لم تكتمل بعد في ذهني لقلة تواجدها في تويتر و مدونتها, لكن النجوم التي تتركها خلفها تجعلني أتأمل طويلاً, روان جمالٌ فحسب و أتمنى أن أتعرف عليها أكثر بالصدف أيضاً ;*

لطوف ‏ :
لا أعلم لما أربطها بالعصافير دائماً, هكذا هي عصفورةٌ أنيقه و بعفويتها تنثر تلك الأشياء الصغيره و البراقه و أشعر فجأه أني سعيده و ابتسم, حينما أقرأ نصوصها أضع يدي على خدي و أسرح و هذا يعني أني في قمة الأسترخاء :), لها شئٌ من السحر, جميله في أصغر تفاصيلها, قلبها كبير و تشعرني بالراحة دائماً, في كتاباتها أجد الأخلاص, الذكرى و الوجع, الحلم و الحب السري المخبئ في غيمه أو طفل, "وسرحت لمدة 5 دقايق ببلوقج و نسيت النص p: .. أنتي تدشين القلب و بس :) " 


رغم أني ترددت في نشر هذا النص إلا أنني حرصت على نشره قبل سفري مع أنه ليس لدي وقتٌ كافي فأنا سأغادر في منتصف حفله ^^ ,لكن السفر عن الوطن و الأحبه شكلٌ من أشكال الموت و لأن لي رفيقه توفت منذ سنتين و ما زالت تمتدُ فيّ و لم أخبرها بأن لها مكاناً كبيراً في قلبي, لذا أنا أخشى أن يأخذُني التراب بعيداً و أنا لم أخبركم بأني أحبكم حتى ولو كنتم تشعرون بذلك :)

*أحبكم قد البحر و سمكاتو*

> و لهذه الجمله حكايةٌ طويله :)



مهداة إليكم يا جميلات :)  ♡
> ريما هذي الي سببت لي أنهيار عاطفي في يوم p:

الجمعة، 15 يونيو، 2012


*وحده بوحده يعني ؟




لم أنسى توبيخك لي بعد مرضي و تهديدك أيايّ بإخبارِ أمي عن طعامي السيئ و المتقطع, أعترف أنني لم أنتهِ كلياً لكن على الأقل لم أذهب إلى ذاك المكان البغيض بعدها, الذي يخفي تحت أسمه النصف بريئ أكوامٌ من البشر الميتين, مستشفى = مت و ستشفى, لذا أنا أخاف المستشفيات و أريدك أن تخافها مثلي, ليس فيها ما يُبشر بالخير أبداً, واسعه جداً و بيضاء, معاطف بيضاء, وجوهٌ بيضاء و جدرانٌ بيضاء, أبوابٌ بيضاء و حتى زهورهم بيضاء, كُل شئ أبيض و فارغ ناهيك عن رائحة المعقم المتفشيه في الممرات  و الأسره و الملفات الكثيره و الأرقام المزعجه فوق ذاك القبر المتحرك بين الطوابق دائمة الثرثره "طـن طن" كُلها تزعجني و أريدها أن تزعجك أيضاً, لست سخيفه لكن المستشفى سيئه و الأطباء قتله و أنا أؤمن بذلك, Believe me, this is the truth


أنا الآن أدندن بالأنجليزيه و اللبنانيه و ترنيمات بالفصحى, أفعل هذا حينما يسهو فكري فيك و أتوقف عن الكتابه قليلاً و كأنك تُشاغبني لـ ألا تأخذني الكتابة عنك منك, الساعة 5:23 شمساً و تغريده للعصافير, أشاهد فيلم Tangled و أنا الآن في الدقيقه 73:43, أفلام ديزني جميله و مدهشه, مليئه بالمفاجآت و الفرح و النُكات مع كُل لقطه ولا يُمكنك تخمين النهايه و لهذا أنا أحبها كثيراً D: !
الشئ الوحيد الذي لم يستطع والت ديزني أتقانه هو الحب البسيط السلس, وهو ما يجيده اليابانيون فعلاً, و هم يبالغون به في بعض الأحيان فيصبح أحمقاً جداً و بطيئاً, و حينما مزجوا القدرات الأمريكيه مع اليابانيه في لعبة final fantasy جزء crisis core بالتحديد لأني لم ألعب الأجزاء المليون المتبقيه كان حقاً مزجاً رائعاً, صحيح أنها لعبه لكن يمكن تطبيق ذلك على الأفلام أيضاً
p.s : الأفلام الأيرانيه تفوقت عليهم من دون مزج بين القدرات .. :) *clapping*


حسناً , 
أنا فقط لا أعرف كيف يجب أن أتصرف لأخفف عن صديقٍ ما, ما الحديث الذي يجب أن يُقال للمواساة, هل أُمسك بيده أم يبدو ذلك كالأفلام, و أن بكى هل أحتضنه أم أبكي معه !, أنا فقط لا أعلم كُل هذه القوانين و أكرهها لكني مستعدةٌ لفعل أي شئ لكي يبتسم هذا الصديق في وجهي, أعلم أني ثرثرت كثيراً بالأعلى لكن حقاً هذا الشئ الوحيد الذي أجيده, التحدث بالحماقات, لا أعلم أن كانت تحمل فرحاً أو بريقاً بحجم يراعةٍ واحده على الأقل, لكني أحاول, أحاول رسم وجهي سعيداً جداً, جداً جداً, خلف هذه الكلمات لكي تصبحَ أفضل, و يُهمني جداً جداً جداً أن تُصبح أفضل, حسناً, لنعقد إتفاقاً, ( أعدك بأني لن أمرض, و أنت الآن تعدني بذلك ), سأخطط لعقابٍ ما أن نقض أحدنا العقد, و سيكون شديداً     

ما زلت أخبأُ حياتي الفعلية لأعيشها معك لذا

                                                                                      تَمت
                                                                                      ولا تعيدها

الخميس، 14 يونيو، 2012






                     منذ أخبرتني أن الأرض هي قلبك لم أعد أحتار أين أضع قدميّ بعيداً عن الألغام ,

هكذا بدت لي هذه البدايه جيده و مختصره من دون الـ"Bla Bla" التي أبدأ بها كُل مره, الساعةُ الآن 6:50 a.m و أنا مشوشه بعد فيلمٍ عن النساء و العنصريه و بعد حديث الرفيقه الجميله سيما عن "قليل من الأنسانية", في الحقيقه أنا ثوريه و سياسيه و الكثير من الأمور التي لا طائل من التحدث بها هنا أو هناك على الكون الأنترنيتي, خطرت في بالي فكره في يوم 12 jun أن أخلق حِساباً في تويتر لي وحدي بلا متابعين ولا متابعون أتحدث فيه بترهاتي المتواصله, ثم حقدت لوهله على نزعةِ الأنتماء فينا لأني لا أستطيع أن أعيش بمعزلٍ عن المخلوقات و خصوصاً البشر, و أعترف للمرةِ الثانيه أنا أحب البشر أحبهم كثيراً بكل دنائتهم و حقارتهم و جمالهم و سموهم, أحب أن أعرف إلى أين قد تصل هذه النفس في الدناءه أو السمو و الكمال, أريد أن أعيش أكثر لأعرف أكثر و أشكر الله أكثر و أكثر  

( تم حذف هذا المقطع المكون من 8 أسطر قبل نشره خوفاً على أهلي و نفسي و من الجيد أنه خرج بالكتابه في الخفاء )


حينما يأخذني التلفاز مع كُل أخباره التي ليس بيدها سوى أن ترتدي السواد و تبكي, أشعر كم أننا نحن الأثنين, أنا و أنت, أنت الذي طلبت مني أن أنشر هذا النص قبل سفري, و أنا التي لا أضمن لك عودتي كُلي, لرُبما روحي أو جسدي أو الأثنين لا يعودان, و أنت تعلمُ كم حلوٌ أن لا يعودان ما داما هناك عند روضةٍ من الجنه, ثم كم أننا نحن الأثنين صغيرين جداً أمام هذه الجلبه و أن الأحرار ما عادو يكتبون عن الحب و يتمنونه بل يكتبون عن الشهاده و لها . 

- تبين أبوج يرجع بسرعه و لا يظل أكثر ؟
- تدرين .. ودي يظل يم الإمام أكثر بس بعد مشتاقه له

لا أنكرُ أني خفت على والدي بعد أن توفيّ أحد الأقرباء في سفره و دُفن هناك و كان عند إمامٍ كريم, حينما أحتضنت أبنته معزيةً أياها قالت لي و رددت "راح أبوي إلي ما يرفض لي طلب" عبرتني هذه الكلمه وخزاً و جرحاً, شددت عليها بذراعاي و بكيت, فقط بكيت لأنه ليس لديّ سوى دموعي, كنت أحرص على تفحص الرسائل في هاتفي لأتأكد أن أرسل لنا أبي حديثه مكتوباً, صوته أو صورةً له, بدورنا أرسلنا أنا و أمي حديثنا الذي ضحكنا على أنفسنا حينما سمعناه, بدا لنا ذلك لطيفاً و جميلاً, لم يكن هذا السفر الوحيد لأبي ولا المكان الغير مألوف لكن لشئٍ ما كان علينا أن نحتفل و نخبز الكعكه و الحلا المفضل لديه, تعليق الزينه و "اللمبات" و كلمات القلب على الجدران, حينما دخل أستقبلته أمي و أختي الكبرى, و حينما أتى دوري أرتفعت على أصابع قدماي و طوقت رأسهُ بكلتا يدي تاركتاً قبلةً على جبينه,  و أيضاً كنت "شاقة الحلج" لمدة ساعة كامله 


+
لما تتناقص النصوص بعد أن نكتب كثيرا .. الا يفترض أن نتوغل في الكتابة أكثر بعد كُل هذا !
ثم أن قلبي لا يسعه أن يختفي عنك و يرقبك من بعيد .. وحدك




مثل الأئصص بتصير .. زَهر صغير
مثل الحكي لما بيعبرني .. بَـكير