الجمعة، 11 مايو، 2012

لا تصطنعي نصف رضا ؛






كحلمٍ كبير تخطى كونهُ سراباً زمنياً و وجعاً في فتوتهِ الأولى, كلحنٍ أندلسيّ حزين, كتهويده أمٍ لطفلها الذي يشاكس النوم فقط كي يتخلل هدير صوتها أذنه الصغيره, كانت قد توقفت نبضاتي حين تحدث من فوق السرير و أنا جالسةٌ على الأرض بعينيّ التي تفتشان عن ملجأ, لربما يحوي حمرةَ وجهي, ابتسم لي و غادرتهُ أمشي على أستحياء, حاولت توضيب ملامحي كما كانت, أبتلعتُ نبضةً منزويه دلني عليها حُزنٌ بات قديماً للحظه, لم يعجبهُ أن يكون وحيداً, أن أنساه أو أحاول مسايرته بعد كُل هذا العمر من الغياب, بعد أن توجب عليّ الأختيار و تحمل كامل المسؤوليه, لم أرد أن أفلته لأني أعلم أنه رفيقي و منقذي الوحيد الذي دائماً ما يضع خياراً ثالثاً لأهرب إليه معه ولا أفكر, فقط أتخيل و أعيش خيالي و ابتسم بسعاده, كما الأشياء الجميله التي لا تزول يبقى حزني رفيقاً جميلاً
؛
     
أتعلم أن الـ لا دائماً ما تُحدث عكسها, تنساب الكلمات بعدها للوراء فتجبرني على الصمت أمام نصف الرضا الذي أعتقدته أنت, ثم ترحل من أبريل بعدما أخذت مني كلمتك الكثير و ما زالت توجعني, هكذا لوحدها .. من دونك, تطفو على سطح العمق و تتكرر بين طياته و يتكاثر وقعها فيّ, أخذت معك قلبي, روحي اللينه و فلماً رومانسياً  مصحوباً بشوكولا و حروفي و ملامحي التي لم تتغير حين أعترف بطل الفيلم بحبه لفتاته, و حين عدتَ في الـثالث من مايو و أنت تعلم كم كنت قلقه و مُشتاقه, كم كنت في أمس الحاجةِ إليك, أرسلت حديثك بكامل الرضا في حين أني لم أراه إلا بعد نومك, لم أرد عليك و لم أقل لك بأن الوقت سرقني من إنتظارك لأشعرك بقليلٍ من الذنب و غضبي, في اليوم الذي يليه عاتبتك فسألتني "تخافين مني ولا عليّ ؟" و رددت في صدري بخفيه "الأثنين"  
؛


أنت حين تأتي يتوجب توضيب قصيدةٍ ما, مد ملائات الحرف لتتسع عمق صوتك, إستعارةُ زنابق فتيات الحي و حقلاً من العصافير لأطرزها على فستاني, جدلُ شعري بالشرائط و الغيوم, صنعُ كعكةٍ بالقهوة و تقديم الشاي, فتحُ كُل النوافذ لتقتبس الشمسُ من ملامحك نوراً, فرشُ السماء تحت قدميك و الأرض فوق رأسك, عزف موسيقى شرقيه تنتهي بلحنٍ غجري, وقف عقارب الساعه و ترتيبُ الفصول على الموعد, نثر الكراسات و الألوان و الأحلام الامعه ,
أنت حين تأتي يا رفيق عمري تأتي معك الحكايا و بدايات النصوص, تأتي معك أزقة القرى الطينيه و المعشوشبه, تأتي معك حبال الغسيل و الحمامات, يأتي معك الأطفال المشاكسون و أسراب الحلوى, تأتي معك مواسم الحصاد و الأمطار, تأتي معك جناحان و رحيق, تأتي معك مكاتيب هوى و زجاجة عطر و شالٌ خفيف و كحلٌ أزرق ...  ولا أعلم إلى أين ستأخذني      

و أنت حين تتحدث, اوقن أن ثمة قلب تنمو عليه زهور العالم و تسكنه كُل الفراشات و الشموس .. هو قلبي







+
حلمت بجدتي يوم الأحد .. كان كابوس و قبله بليله كانت تبي أبوي يصير شاهد على وصيتها
فأبليس ما يخلي أحد في حاله ..
و شئ ثاني ما أدري ليش كل كوابيسي لازم يصير فيها جن و متلبسين أحد أعرفه ... يمه حتى الكتابه عنهم تخوف > <
و كل مره لازم أظل فتره على السرير ارجولي متخدرة و وجهي عرقان بعدين أقعد أمي من النوم و تحضني و أبجي
و تقرا علي قرآن و تنام معاي ..

و كل مره أقرر أن النص بصير قصير يطلع طويل ! p:


*الصورة للبطله Dolly .. الفلكر تبعها هني :)