الأحد، 22 سبتمبر، 2013

فأتنهدك .. أتنهدك أيها الغريب*







لا أدري أن كان عليّ كتابة هذا الآن .. لكني سأكتبه لأسمع ذاك الصوت كما تقول ليز 
قبل أن أبدأ .. قررت الليله بالذات أن أنام على الأرض و حقًا عيناي تغلق نفسها إلا أني سأكتب 
أيضًا كنت أريد أن أكتب شيئًا بعد فترة الصمت لذاك الصوت قبل عودته و هاقد أتت الكتابة 
و بعد حدثت أشياء جميلة مؤخرًا لذا توجب الكتابة عنها

،


قلت لك مرة أني دائمًا الحلقة الأضعف .. أنت تعلم بذلك لذا كنت تبتعد لتساندني .. لم يتغير شيء لكن  هذه المرة الله أرسل لي من يساندني بحضوره و كم أنا ممتنه و سعيدة .. الهوس بجلال ما كنت أتوقع أني سأحكي لأحدٍ عنه كما حكيت لك .. حسنًا لم يصل إلى هذه الدرجة بعد لكنه سيصل .. مؤمنه بذلك .. أسمها أزهار .. لطيفة، طيبة، حنونة و قرأت رسالتها في البريد ألف مره لأنها كانت حقًا محفزة و رائعه! .. أنها تشبه حين قلت "انشريها! أريد نسخةً مطبوعة..سأتكفل بكل شيء!" و حين قالت لي أنها بكت في الجزء الخامس .. مثلك تمامًا!

و تشبه أيضًا حين قلت لها في رسائل هذه الليله "ما أحب لما أكتب في القصة و يقفز نص ثاني في المنتصف و يطلب مني أني أكتبه مو بس أكتب الحكاية ..ما أحب نصوصي المشاغبه الي في المنتصف .. الشريرة حيل حيل..ما أحب لما تقول لي "لا ياخذج جلال مني و تنسيني" .. ما أحب بس بعد أحب شوي" و كانت تلك النصوص أنت و الصوت أنت و العاطفة أنت و المسافة يا ربي .. المسافة التي تشد عليّ .. أنت الذي قلت عني أرهف من "أرهف من وردة" و أني أهش من كل شيء عرفته ما ضرك لو ودعتني قبلها .. ستقول لن أطيل و سأرد عليك بذراعان لن يتركانك تفكر بالتحرك من مكانك حتى! .. ما ضرك لو طمأنت هذا القلب؟! .. يا شرير .. يا مكمن الشر و الشرور المطلق! 

أنت تعلم بالصبية التي لا تستطيع إلا أن تكون هي .. من قلق و وساوس و خوف .. كلها من الحب اللعين "تنويه : سقطت الآن دمعة في أذني و هي تخبرها أن هذا سيؤلمك لاحقًا حين تدري لكنك تستحق إذ أنك غادرت هكذا"
هل ستقول لي أني أيضًا أغادر هكذا؟ .. أكون موجودة لكني أختفي؟! و هذا أسوء؟ .. أنا أشعر بنفسي أغادر و حين أحاول العودة لا أعرف كيف لذا أن فكرت بالطبطبة على رأسي .. لا تفكر لأن هذا يزيد الأمور سوءً .. شدني إليك كما تفعل فتاة بشريطة شعرها .. قل لي تعالي كما قلتها قبلًا و ما زلت أحس بك تقولها .. هي تصلني سليمة لا تخف عليها .. لم يؤثر فيها الغياب يا ضياعي و متاهاتي كلها ..  

أنظر إلى مالم أتوقع حدوثة .. أنظر إلى خطي كم تحسن! .. في الحقيقة الخط العربي مثل الرسم لكن خطي الحقيقي مازال هو .. هو الذي جلب لك الصداع و أنت تقرأ رسالتي التي كتبتها لك بطريقةٍ لئيمة لأتعبك فيها .. و أتمنى أن تفعل الفتيات بنصيحتي و يكتبن رسائل متعبه مثلي .. و أتمنى أن تتحول أنت إلى رساله تتسلل إلى نافذتي ليلًا .. ذكّرني هذا بشيء و أجزم بأنك تذكرته .. حين تحدثنا عم سنفعل لو كنت ضيفًا عليّ في غرفتي 

على ذكر الرسائل .. تلقيت إلى الآن خمس ردود على رسالتي للأشخاص الذين لا أعرفهم .. كانت ردودًا لطيفة جدًا و سعيدة بأن رسالتي أسعدت أناس على هذا الكوكب .. أيضًا سعيدة لأني الآن تخطيت غضبي من نفسي .. الغضب على الجزء التاسع من الحكاية .. أنا الآن متصالحة معه و ربما لن أغير فيه شيئًا لأنه مرتبطٌ بالقادم .. و لأني عرفت خطأي -ألا وهو أني تحدثت بصوتي عوضًا عن صوت جلال الذي هو صوتي في الأساس لكنه له- .. فلن أكرره "لتوي حذفت مقاطع لم أكن راضية عنها منذ البداية و الآن أرتحت" .. ثم أنني حين أقرأ في الكتب أجد أنني بسيطة جدًا أمامهم و أحيانًا أراهم بسيطين جدًا أيضًا .. لكن عظمتهم تكمن في بساطتهم .. و أنا فقط أكتب .. أكتب للكتابة 

للكتابة التي ما كنت لأعرفها لولاك 

 ،

- جلال .. أين أنت؟ .. تعال هنا .. قل لي ماذا أفعل مثل كل مرة .. صوتك كان يرشدني .. دائمًا ما أرشدني حين أكتب
- بعرفش
- يعني كيف بتعرفش!
- أنتي مشيتي على هواكي .. كملي هيك
- طيب آسفة لأني ضغطت عليك و على نفسي و على الكل .. والله آسفة
- و شطبتي مشهد الأبتسامه .. شطبتيه هكذا و أنتي تعلمين كم أحببته و كان مهمًا لي
- كان متسرعًا جلال 
- كل شيء أتى متسرعًا إلى قلبي .. لما حرمتني منه .. من كتابته .. الآن لا تحاولي أن تحشريه في أي مكان .. أتركيه مشطوبًا للأبد .. لا تعودي لآخر جزء و تصلحي الأمر .. سيفسده إضافة المشهد لأنك أنتهيتي من كل شيء حضرتك! 
- تعاقبني؟
- إيه .. ليش لا
- أعلم أن مكانه كان في الجزء التاسع .. بالضبط هناك و أنت في المقهى .. يمكنني أصلاح الأمر أنا دائمًا ما أحاول .. أنظر إليّ مسحت مقاطع منه لم أكن راضيةً عنها لذا بأمكاني أصلاح الأمر صدقني 
- طيب 
- مازالت غاضبًا؟ 
- شويّ






*اللهم أعده سالمًا
1:45 a.m


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق