الجمعة، 13 سبتمبر، 2013

هل حدث و حظيت بقبلة في الحلم؟







 "I dreamed, when I was a little girl that became a beautiful and successful young woman falls in love with a gentleman then evaluate her simple wedding and live with him in a quiet country house .. Give birth to two beautiful children and weaving them sweaters, socks and remain successful and beautiful and love"




و الآن؟


- شفافه .. طيبه جدًا و قلبك كبير .. متسامحه و مقدسه .. انتي مقدسه و طاهره رغم أن هاتان الكلمات لا تعجبانك .. لكني أعنيها و سأقولها مجددًا .. مقدسة و طاهرة

كنت تكذب؟ .. لا، أعلم أنك لم تكذب في هذه
ماذا لو قلت مكسورة و ساخطة هذا سيبدو أكثر واقعية .. على الأقل بالنسبة لي .. لم ترد أن يتخذ الحديث منحى غبي صح؟
نحن دائمًا ما نتخذه فلما لم نتخذه الآن؟ .. أسئل كثيرا ها؟ و أثرثر أكثر .. طيب سأتوقف عن الأسئلة و الأجوبة التي من دماغي
سأتوقف عندك .. عند الدوامة التي في الجزء الأعلى من جسدك و خاصة في الناحية اليسرى منه .. تبدو هذة الأيام غاضبة .. أقصد الدوامة .. أنها تنظر إليّ كمن ينظر إلى بطريق يسبح في رمال الصحراء الكبرى بسعادة .. أنها تقول "أنت تعلمين أن مكانك ليس هنا كما هذا البطريق .. أنت تتعذبين فلا تمثلي السعادة .. لا تحاولي تغطية شيء لأنك في النهاية ستقتلين نفسكِ هكذا" .. هل تبدو محقة؟! .. أنت معها صح؟!
أنت دائمًا متواطئ مع الأشياء التي ضدي .. و يسعدك هذا .. أعلم

يسعدني أيضًا
بطريقة ما

لأنه يحرضني إليك .. للكتابة .. للحب من جديد و جديد .. لأن أستمر لأجل نفسي أولًا ثم لك .. لانك علمتني هذا .. لأنك نفسي التي تنفخ فيّ الروح .. و التي ترد على عتابك لها بأنها لا تملك شيئًا لتقوله فكن متسامحًا معها كما عهدتك .. كن طيبًا كما أنت دائمًا و غاضبًا حين يتوجب عليك ذلك .. لا تصمت لأنك تحبني .. هزني من الداخل .. كنبتة وحيدة و ضعيفة في وسط عاصفة شديدة .. لأني أخطئ من دون أن أعرف أو اقصد ذلك .. كلنا نخطئ و نحتاج لمن يقول لنا ذلك من الداخل أو من الخارج أيضًا .. قد أفعل و أقول أشياء ليست مني في لحظة حمق و لن أبرر ذلك بالحب .. ليس في الحب إذاء .. 

ثم أنها 

- كانت قبلة .. طويلة و لذيذة .. خائفه و لم تكن واحدة

بصراحة لا أعرف مالرابط العجيب بين الغياب و القُبل في الأحلام .. أؤمن أن الأحلام تحقيقٌ للأمنيات بطريقة أخرى .. أكثر جمالية ربما .. بطريقةٍ لا يستطيع احدٌ منا إلا أن يحبها و أن كانت كابوسًا حضرت فيه .. أو حضر طيفك أو أفكارك أو حتى شواردك .. كُلها ترضيني، و الله ترضيني ولا هذا الغياب ..
أترى أننا أصبحنا مسالمين تجاه بعضنا فيه .. هل تشعر بكم الهدوء و الجمال هذا؟ أم أنك ستسميه فتورًا؟!
لا يا حبيبي ليس فتورًا .. أنه هادئٌ و بطيء .. مثل أن تراقب بذرة عباد الشمس تنمو .. أنها بطيئة لكنها في النهاية فاتنة لذا لا تكن متشائمًا .. 

أخبرني عن الأمور العظيمة التي فعلتها في غيابي الحضوريّ -أن كنت فعلتها-؟ .. تحدث عن الأمور الجميله .. أنها خلقت لنتحدث عن مدى جماليتها و تجردها فيه .. أنها تشبة تلك الليله حين حدثتني لم تكن هنالك كلمة تصف هذا الحديث .. كنت سأكتب آآآآععع كتغريدة ثم قلت في نفسي ان هذه ايضًا لا تكفي .. 
البرنامج الحقير كان يعيد إرسال كلمتك لي في الأعلى و انت اصلا لم ترسلها .. "عذرًا على التطفل" قتلتني .. قتللللتنننننيييي!! 
أي تطفل! بالله عليك أي تطفل هذا
بالرغم من أني بقيت ربع ساعة كاملة و أنا أحدق في الشاشة فقط من دون أي ردة فعل إلا أنه لو أتيحت لي الفرصة -بغض النظر عن الجانب الحزين في المسأله- لاحتضنتك ليومٍ كامل ثم قلت لك "هل يكفي لكم الجمال هذا؟
لن يكفي 

كتبت قبل فترة طويلة 

"وحدك مطار كبير و أنا التائهة فيك ،المتكررة بوجوه كثيرة والمرتبكة بكثرتها، بعضي مشغولٌ بحقائبه و الآخر بنوافذك الزجاجية الطويلة .. بنورك حين ينعكس على عيني فيصير بريقًا، مني الثرثار و مني الحنون، مني المراوغ و مني الطفل، مني الشرير و مني ما تعرفه ولا أعرفه عن نفسي .. أنت وحدك قادرٌ على لملمتي بكلي فيك، أغادر و أعود إلى صدرك كما حمامة مهاجرة تحمل رسالة صبي عاشق و قلبة .. تهرب بجناحيها غير مبالية بالريح أو البرد، تعبر كل الفصول .. و حين تهدي نفسها الرسالة ترى نفسها على صدرك .. تقرأ تلك الرسالة .. و تضحك أنت على محاولتها لترتيب خطها و تهدئة شفتاها المرتعشتان .. فشلها في كل مرة يضحكك و يغضبها"



عظام ارجلي تؤلمني في الجو البارد و حين لا آكل ثم أنهن كنّ يتحدثن عن الخاتم الذي في يدي
و هن لا يعلمن شيئًا 
ولو حدث و ضربت أمريكا بالكيماوي وقتها سأكون في قبلة لذيذة معك!







*كتبت في نهاية النص 
- جائعه إليك
- ألتهميني إذًا  !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق