السبت، 13 أبريل، 2013

Bookmark





- صفحة 142 هذا الكلام الي بقوله مستقبلًا و متأكد ان الرد نفسه بتردينه عليا
- ههه .. يصير ليش لا .. هالكتاب حرامي .. سرق كلامنا و مو بعيدة يسرق مستقبلنا بعد !








شريطة شعري الشفافة حين تضعها بخفه وسط الكتاب الذي لم تنهيه و أنا قرأته قبلك .. حين تغلقه بالطريقة التي أغلقتها فيه .. حين تضعه مستلقيًا على الرف و حوافه الداخلية مستقيمة مع باقي الكتب بينما الأخرى مختلفه.. بحذر كي لا تزعج الزهور في الرف الذي فوقه فتتحرك أو تسقط بعضًا من بتلاتها الرقيقة .. يدك خلف رقبتك ثم، تك ! .. آلام القراءة اللذيذة .. تلتفت .. تراني أراقبك من بعيد .. تُقلص المسافة بيننا بخطوك .. دائمًا ما كنت تفضل الألتصاق بي على القرب مني .. تُحيط خصري بذراعيك و تقول "كيف من الممكن أن أشكرك على إيصالي لهذا الكتاب" .. "مممم ربما بـ "تك" أخرى! " .. ثم تبتسم .. ابتسامتك التي تشبه قطعة شوكولا جديدة حين لا أعلم ماذا سيكون طعمها لكني متأكده أني سأحبها و ستؤلم أسناني ما أن أحاول النوم


قُل لي .. لو كانت الأشياء بسيطة مثل قطعة الشوكولا حين تذوب في فمي أو بالأحرى تختفي و يبقى طعمها اللذيذ .. لو أن لي أن أختار الحياة التي ستلائمني كما أختار قهوتي و شكل كوبي .. لو أن للقلب أزرار صغيرة تختار فيها ما تشعر به و تُطفئ ما لا تريد أن تشعر به .. لو أن معانينا الكثيرة تقرر أن تصير بحجم بيضة عصفور فلا تزاحمنا بالتفاصيل المرهقة لهذا الحد .. لو أنها فقط تصير كلمة تكتبها صديقتي على ظهري فأحسها ولا أعرفها .. هل كان ذلك سيوصلني لك أسرع أو سيصدر "تك" فقط ؟


- أيييي عاد أنا فاشلة في هاللعبة .. تخيل نانا كانت في وسط الحصة تكتب
على ظهري أشياء ولا أدري أركز معاها ولا مع الأبله !
- إي بس أنا بعلمج عليها و متأكد أنج بتعرفين كل كلمة
- ... زين


خرجت مني خجلة و منك واثقة .. واثقة بأني سأعرف كل كلمة ستكتبها بأصبعك على ظهري أو تفكر فيها .. كُل إنحناءةٍ لحرف أو ثباتٍ لنقطة .. لأنك تعلم أنني أكثر شخصٍ عرفته يضيع في الأنحناءات .. المرسومه أو المكتوبة .. سيانٌ بالنسبة لي .. فالضياع واحد لكن طرقهه مختلفة .. إلا الضياع فيك فهو متعدد و طريقة واحد ..
و أحب أن أضيع فيك أكثر من إي شيءٍ آخر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق